مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تحرك أوكراني جديد ضد مشاركة الروس في البطولات الدولية

    تحرك أوكراني جديد ضد مشاركة الروس في البطولات الدولية

"كارثة في إسرائيل".. الشركات في الشمال على حافة الانهيار

كشفت صحيفة "معاريف" أن العديد من المصالح التجارية في شمال إسرائيل تلاقي عيد الفصح (اليهودي) وهي على حافة الانهيار، في ظل انعدام اليقين، وغياب المنح وشبكة الأمان الاقتصادي.

"كارثة في إسرائيل".. الشركات في الشمال على حافة الانهيار
منزل في كيبوتس منارة على الحدود الإسرائيلية اللبنانية، تعرض لضربة صاروخية مباشرة من حزب الله - صورة أرشيفية / Gettyimages.ru

وأفاد التقرير بأن المصالح التجارية في الشمال، على خلفية الحرب المستمرة وغياب الحلول الحكومية الفعالة، تستقبل عيد الفصح وهي تحت وطأة أزمة خانقة. فشهر "بوريم" (المساخر) الذي تعطل فيه العمل تقريبا، تلاه شهر آخر من النشاط الجزئي أو المتوقف، والآن تأتي عشية "الفصح" — الذي يعد ذروة المواسم الاقتصادية السنوية — ليجد أصحاب العمل أنفسهم مجددا داخل المساحات المحصنة، عاجزين عن ممارسة روتينهم التجاري.

وهكذا، تدار آلاف المصالح في الشمال اليوم بلا يقين وبلا تعويضات. وبينما تشكل فترة الأعياد في السنوات العادية محرك نمو رئيسي، فإن الصورة هذا العام معكوسة تماما: انخفاض حاد في النشاط، انعدام تام للسياحة، تراجع في الاستهلاك المحلي، وعدم القدرة على العمل بشكل متواصل. كل هذه العوامل خلقت ضغطاً غير مسبوق في التدفق النقدي يهدد الكثير من المنشآت بالإغلاق.

إلى جانب هذه الضائقة الميدانية، أعلنت سلطة الضرائب أنه اعتبارا من يوم الخميس الماضي، يمكن للمصالح التجارية في بلدات خط المواجهة تقديم طلبات للحصول على سلفيات من حساب التعويضات عن الأضرار الاقتصادية الناجمة عن عملية "زئير الأسد". وتقتصر هذه السلفيات على المصالح التي يقع عنوانها المسجل في "ضريبة القيمة المضافة" ضمن منطقة خط المواجهة، وبسقف يصل إلى 100 ألف شيكل.

إلا أن أصحاب العمل في الميدان يشيرون إلى فجوة شاسعة بين الإعلانات والواقع، إذ يقولون إن هذه المزايا تقتصر على البلدات الحدودية فقط، في حين أن مدنا وبلدات عديدة في الشمال — مثل "يسود هماعلاه"، و"روش بينا"، و"حتصور"، و"صفد"، وحتى "حيفا" — تعاني من تضرر اقتصادي عميق لكنها غير مؤهلة للحصول على سلفيات في هذه المرحلة، وفق "معاريف".

ونقلت الصحيفة عن أحد أصحاب المصالح قوله: "هناك تشوه هنا، فالضرر لا يتوقف عند خط السياج. حتى المصالح الأبعد تتضرر بشدة من انخفاض الحركة، والإلغاءات، وغياب السياح، ومع ذلك لا يتم اعتبارها متضررة".

بالإضافة إلى ذلك، يسود تحفظ حتى بين المؤهلين للحصول على الدعم، كون الأمر يتعلق بـ "سلفيات" فقط وليس بتعويض نهائي. ويخشى البعض استلام الأموال بناء على تجارب سابقة اضطروا فيها لإعادة مبالغ بعد استلام السُلف. وصرح مصدر في القطاع في هذا الصدد: "الناس يخافون من المخاطرة، لا أحد يريد أن يجد نفسه بعد عام مدينا للدولة".

وفي الوقت نفسه، لم تتم المصادقة بعد على مخطط التعويضات الكامل في اللجنة المالية، وتشير التقديرات إلى أن الأموال لن تصل إلا خلال شهر يونيو المقبل، وهي فترة طويلة جدا بالنسبة للعديد من المصالح التي تحتضر.

وتوجه انتقادات أخرى لقاعدة المقارنة المعتمدة للتعويضات، والتي تستند إلى عام 2025. ويرى أصحاب العمل في الشمال أن عام 2025 لم يكن عاما طبيعيا أصلا بسبب إجلاء السكان وغياب الاستقرار، وبالتالي فإن المقارنة به لا تعكس الإمكانات الحقيقية للمصلحة التجارية ولا تجعل التعويض ذا صلة.

وتشير شركة "ألالي للتمويل التجاري" إلى أن جزءا كبيرا من مصالح الشمال لم يتعافَ أصلا من آثار جولات القتال السابقة، ومع الجولة الحالية وغياب الاستجابة الكافية، قد لا ينجو الكثير منها.

ويحذر أودي ألالي، صاحب الشركة: "نحن نتحدث عشيّة 'عيد الحرية'، لكن المصالح في الشمال مقيدة وبعيدة كل البعد عن الحرية الحقيقية. إنهم بلا سيولة، وبلا يقين، وبلا ظهر يحميهم من الدولة. إذا لم يتم توفير استجابة فورية، فسنشهد انهياراً واسعاً للمصالح الصغيرة والمتوسطة، وهذا يعني انهيار اقتصاد منطقة الجليل بالكامل".

من جانبه، وصف أمير ميلس، صاحب مجمع أجنحة "ميلس" الفندقية في "نويه أتيف"، انهيارا مطلقا في النشاط: "خدمت مئات الأيام في الاحتياط خلال حرب غزة، وكان عملنا مغلقا. بعد الحرب مباشرة استثمرنا الكثير لإعادة التأهيل، وبدأ الانتعاش، ثم قبل عيد 'بوريم' مباشرة، عندما كانت الحجوزات مكتملة، دخلنا في موجة إلغاءات. سقطت الثلوج في الأسبوعين الماضيين، وعادة ما يزدهر الجولان في هذه الأيام، لكننا في حرب ولا يوجد شيء. الآن يأتي الفصح، وعادة ما تكون نسبة الإشغال لدينا 100%، لكن كل شيء فارغ. هذه كارثة وضربة قاضية للسياحة".

هذا وتتواصل حدة التصعيد على الحدود الإسرائيلية الشمالية، في ظل محاولة الجيش الإسرائيلي التوغل في جنوب لبنان، يقابلها تنفيذ "حزب الله" عمليات نوعية تستهدف آليات ومستوطنات، تزامنا مع قصف إسرائيلي على مناطق متفرقة من لبنان.

المصدر: "معاريف"

التعليقات

مكتب أحمدي نجاد يرد على تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" بشأن الإقامة الجبرية وعلاقته بالموساد

"إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان

القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء جولة جديدة من الهجمات ضد إيران

قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من حزب الله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

الدفاع الروسية: استهداف منشآت للصناعات العسكرية في كييف وميناء يوجني بأوديسا بضربات جماعية ليلا

شاهد.. تداول فيديوهات توثق استهداف مطار صنعاء الدولي في اليمن

"الرد قادم".. الإعلام الحربي الحوثي ينشر فيديو لأهداف حيوية في العمق السعودي

ترامب يطالب دول الخليج وإسرائيل بدفع فاتورة الحماية الأمريكية ضد إيران وحراسة مضيق هرمز

ترامب: سنقضي على المنشآت النووية الإيرانية تحت الجبال

ترامب: مجتبى خامنئي قتل بنسبة 90% (فيديو)

لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: "مذكرة التفاهم" لم تعد سارية المفعول

بتوجيه من ترامب.. القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء موجة جديدة من الضربات على إيران

عضو مجلس الشورى الإيراني: سلطتنا امتدت إلى مضيق هرمز وستستمر وترامب لا يستطيع فعل أي شيء

الثوري الإيراني: استهدفنا في الموجة الـ 3 عدة مخازن أسلحة وسفنا وطائرات العدو ومنصة إطلاق طائرات MQ9