مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • بوتين يصل إلى كازاخستان في زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام

    بوتين يصل إلى كازاخستان في زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام

ترامب يتبنى مبدأ التعاون بين القوى العظمى مع الصين وروسيا

افتتحت الولاية الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرحلة وصفت بـ"عصر التنافس بين القوى الكبرى" مع الصين وروسيا، بينما تعمل ولايته الثانية بنشاط على قلب هذا النهج رأسا على عقب.

ترامب يتبنى مبدأ التعاون بين القوى العظمى مع الصين وروسيا
Brendan Lynch / Gettyimages.ru

وكما يشير موقع "أكسيوس"، هذا التحول اللافت يعيد تشكيل الأسس التي قامت عليها السياسة الخارجية الأمريكية طوال العقد الماضي، فعلى مدى سنوات، استندت واشنطن إلى توافق بين الحزبين مفاده أن الصين تسعى لتجاوز الولايات المتحدة، وأن روسيا تعمل على تقويضها، وأن تعزيز التحالفات في أوروبا وآسيا هو السبيل لضمان التفوق الأمريكي على الخصمين في القرن الحادي والعشرين.

لكن الرئيس ترامب يبدو اليوم في موقع المتحدي لهذا النهج بالكامل، متصورا نظاما عالميا جديدا ترتبط فيه القوى الكبرى بصفقات نفعية للأطراف وتتغاضى عند الضرورة، عن التحدي بدلا من محاولة كبح طموحات بعضها البعض.

وفي الاستراتيجية الجديدة للأمن القومي، أشارت الإدارة الأمريكية إلى أن "النخب السياسية في السياسة الخارجية أقنعت نفسها بعد الحرب الباردة بأن الهيمنة الدائمة للولايات المتحدة على العالم تصب في مصلحة البلاد"، مضيفة أن "شؤون الدول الأخرى تهمنا فقط إذا كانت تهدد مصالحنا بشكل مباشر".

وتشير تحركات إدارة ترامب إلى تغييرات جذرية في التعامل مع الصين، رغم التصعيد السابق. فبعد إعلان "إبادة جماعية في شينجيانغ"، وإدراج "هواوي" على القائمة السوداء، ومحاولة حظر تطبيق "تيك توك" خلال الولاية الأولى، عاد ترامب إلى منصبه ليطلق "زوبعة" الرسوم الجمركية والتهديدات وحظر الصادرات تجاه بكين، قبل أن يتوصل إلى هدنة مع الرئيس شي جين بينغ في أكتوبر. وبحسب مراقبين، ظهر ترامب مؤخرا أقرب إلى "الحمامة" الوديعة في واشنطن تجاه الصين.

وتضيف تقارير إعلامية أن الإدارة تراجعت عن فرض عقوبات على الصين بسبب الهجمات السيبرانية واسعة النطاق العام الماضي، خشية تعريض الاتفاق التجاري للخطر. كما وقف ترامب إلى جانب بكين أثناء التصعيد الخطابي بينها وبين طوكيو بشأن تايوان، حاثا رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي على التهدئة. وأعلن ترامب عزمه زيارة بكين في أبريل، على أن يقوم الرئيس شي برد الزيارة في 2026.

وأكد مسؤول أمريكي أن الإدارة تعمل على "إرساء علاقات تجارية متبادلة المنفعة مع الصين من دون التفريط بالأمن القومي والاقتصادي"، مشيرا إلى أن بكين وافقت ضمن الهدنة التجارية على قمع المواد الأولية للفنتانيل وشراء منتجات زراعية أمريكية والحفاظ على تدفق المعادن الأرضية النادرة.

وفي خطوة مفاجئة، رفع ترامب هذا الأسبوع الحظر عن تصدير شرائح H200 من "إنفيديا" إلى الصين، في قرار أثار دهشة الصقور المناهضين لبكين داخل العاصمة الأمريكية. وترى الإدارة أن هذا الانفتاح التجاري قد يعزز الهيمنة الأمريكية في مجال تصميم رقائق الذكاء الاصطناعي عالميا، مع بقاء القيود على تصدير الشرائح الأكثر تقدما من نوع "بلاكويل".

وفي موازاة التحول تجاه الصين، يبدو أن استراتيجية ترامب الناشئة تجاه روسيا تتجه نحو الابتعاد عن المواجهة والاقتراب من نهج الاستيعاب وصناعة الصفقات، بما في ذلك الاستعداد لقبول تغييرات إقليمية. وتشير تقارير إلى أن مبعوثي ترامب يمارسون ضغوطا على أوكرانيا للتنازل عن كامل منطقة دونباس لصالح موسكو، في إطار تصور جديد لـ"الاستقرار الاستراتيجي" قد يفتح آفاقا تجارية واسعة بين البلدين.

ورغم أن ترامب فرض في وقت سابق عقوبات على كبرى شركات النفط الروسية بسبب الأزمة الأوكرانية، يؤكد فريقه اليوم حرصه على إخراج موسكو من العزلة فور انتهاء النزاع. وتشمل خطة سلام مبكرة من 28 نقطة، أعدها مسؤولون من الطرفين، الدعوة إلى "اتفاق طويل الأمد للتعاون الاقتصادي" في مجالات الطاقة والموارد الطبيعية والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي والمعادن الأرضية النادرة وغيرها.

ويأتي ذلك متسقا مع دعوات ترامب لإعادة روسيا إلى مجموعة السبع — التي تم استبعادها منها بعد ضم القرم عام 2014 — ومع نظرته لموسكو كشريك قوة عظمى. وفي الاستراتيجية الجديدة، تبدو نبرة واشنطن أقل عدائية تجاه روسيا مقارنة بتعاملها مع الاتحاد الأوروبي، الذي يصوره ترامب كمشروع "متداع" من بقايا النظام الليبرالي القديم.

ويظهر في نموذج ترامب للتعايش بين القوى الكبرى أن مناطق النفوذ تشكل ثمنا للاستقرار. وبالنسبة للولايات المتحدة، يعني ذلك تعزيز قبضتها على نصف الكرة الغربي ومواجهة فنزويلا المدعومة من الصين وروسيا، مع تحذير القوتين من الاقتراب من "الحديقة الخلفية لأمريكا".

بهذا، تعكس الاستراتيجية الجديدة تحولا واسعا في رؤية واشنطن لدورها العالمي، وانتقالا من نهج المواجهة المباشرة إلى البراغماتية القائمة على سياسة الصفقات، في إطار إعادة رسم خريطة العلاقات مع الصين وروسيا وأوروبا، وصولا إلى القارة الأمريكية الجنوبية.

المصدر: أكسيوس

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟