مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • نتيجة قرعة الدوري الأوروبي لموسم 2026-2027

    نتيجة قرعة الدوري الأوروبي لموسم 2026-2027

ملابسات هزيمة مذلة وسر "تحرير الأرواح من الأحشاء"!

تعرضت القوات البريطانية في 22 يناير 1879 إلى هزيمة مذلة في معركة "إيساندلوانا" ضد 20 ألف مقاتل من شعب الزولو. ما جرى يعد من أقسى الهزائم في التاريخ الاستعماري البريطاني.

ملابسات هزيمة مذلة وسر "تحرير الأرواح من الأحشاء"!
AP

تعرضت القوات البريطانية في 22 يناير 1879 إلى هزيمة مذلة في معركة "إيساندلوانا" ضد 20 ألف مقاتل من شعب الزولو. ما جرى يعد من أقسى الهزائم في التاريخ الاستعماري البريطاني.

حين وصلت أنباء الهزيمة إلى بريطانيا في فبراير 1879، أصيبت الإمبراطورية بصدمة. تلك الهزيمة المريرة كانت ناجمة عن استهانة القوات البريطانية الغازية بأصحاب الأرض الأصليين الزولو الذين كانوا ينظر إليهم على أنهم قبائل بدائية متوحشة.

القوات البريطانية زحفت من قاعدتها في مستعمرة كيب تاون بجنوب إفريقيا باتجاه أراضي الزولو في مقاطعة كوازولو ناتال.  حدث ذلك بعد أن تدفق الآلاف من الأوروبيين الباحثين عن الثراء إلى جنوب إفريقيا في أعقاب اكتشاف رواسب كبيرة من الماس بشمال كيب تاون في عام 1867.

قبائل الزولو:

الزولو قبائل تعيش في شرق جنوب إفريقيا الحالية، نجح أحد زعمائها في القرن التاسع عشر في إدخال إصلاحات على الجيش وتمكن من توحيد الزولو في دولة عرفت باسم " زولولاند".

هذا الاتحاد القبلي أصبح بحلول عام 1819 أكبر قوة سياسية وعسكرية في جنوب إفريقيا، كما أصبحت هذه الدويلة الوحيدة المستقلة في المنطقة بحلول عام 1870، وكان يقودها زعيم يدعى سيتشوايو، ويحرسها جيش يتكون من 30 ألف مقاتل.

قبائل الزولو في ذلك الوقت كانت تواصل حياتها التقليدية البدائية، وكانت قواتها مسلحة بالرماح والهراوات، ولم يكن لدى مقاتلي الزولو إلا القليل من البنادق التي حصلوا عليها من تجار العاج.

اللورد هنري فرير الذي تولى منصب حاكم مستعمرة كيب تاون البريطانية في جنوب إفريقيا في عام 1877، قرر في العام التالي التخلص من قوة الزولو والتوسع في أراضيهم لإفساح المجال أمام الباحثين عن الماس. أرسل الحاكم البريطاني إلى الزولو إنذارا نهائيا في عام 1878 طالب فيه بحل الجيش والسماح للمبشرين البريطانيين بدخول أراضيهم، وبالطبع رفض الزولو الخضوع.

 زعيم الزولو سيتشوايو كان يتخوف من استفزازات البريطانيين، وكان يعرف أنهم يبحثون عن ذريعة لاحتلال أراضي أجداده، لذلك منع مقاتليه من عبور الحدود، وطالبهم بالدفاع عن أنفسهم فقط في حال تعرضهم للهجوم. كما أمرهم بإطلاق النار على الجنود الذين يرتدون الزي الأحمر وتوخي الحذر في التعامل مع أصحاب الملابس الأخرى لتجنب استفزاز البريطانيين. هذا التكتيك ستكون له مضاعفات خطيرة على مصير المعارك اللاحقة.

أرسل البريطانيون في يناير 1879 قوات تعدادها 13000 جندي من الجيش الاستعماري البريطاني مسلحة بالمدافع والبنادق إلى أراضي الزولو بقيادة الجنرال تشيلمسفورد.

قادة القوات البريطانية استهانوا بخصومهم الزولو ولم يتخذوا الإجراءات التحوطية المعتادة في مثل هذه العمليات العسكرية، وقاموا بتقسيم الجيش إلى عدة فرق، فيما كان الزولو يراقبون أعداءهم ويتحينون الفرص استعدادا للانقضاض عليهم.

قوات من الزولو يبلغ عددها 20000 مقاتل هاجمت في 22 يناير 1879 معسكرا للقوات البريطانية الغازية يضم 1800 جندي. استغل الزولو معرفتهم بتضاريس المنطقة وفاجأوا البريطانيين بالرماح والهراوات وتمكنوا من اختراق خطوط البريطانيين بسهولة، وفي ساعتين ألحقوا هزيمة ساحقة بقوات الإمبراطورية البريطانية وقتلوا 1300 جندي بينهم 800 بريطاني و500 من المرتزقة.

البريطانيون أصيبوا بصدمة كبيرة وتلقوا درسا قاسيا. بعض الكتاب الغربيين يركزون في العادة عند حديثهم عن هذه المعركة الخاسرة على تفوق الزولو الكبير في القوة البشرية ويتجاهلون الفارق الهائل في السلاح بين المدافع والرماح!  

تحرير أرواح الموتي بنزع أحشائها:

الزولو أيضا خسروا أكثر من 1000 مقاتل خلال المعركة، فيما قتل 3000 آخرين متأثرين بإصاباتهم في المعركة.  حين عاد البريطانيون إلى ساحة المعركة لاحقا لدفن قتلاهم، فاجأتهم مشاهد مروعة. وجدو الجثث قد نزعت الأحشاء منها. بهذه الطريقة كان الزولو يعتقدون وفق معتقداتهم أنهم "يحررون أرواح الموتى" من قتلاهم وقتلى خصومهم.

الانتصار في هذه المعركة شجع الزولو على تنفيذ المزيد من الهجمات على القوات البريطانية وعلى قوافل الإمداد، إلا أن البريطانيين تعلموا الدرس من هزيمتهم في معركة " إيساندلوانا" وأصبحوا يتعاملون بجدية مع خطر الزولو ويحيطون معسكراتهم بالتحصينات ويرسلون مفارز للاستطلاع، ولذلك تمكنوا من صد مئات من هجمات الزولو، في حين نجح الزولو في هجماتهم على مفارز الاستطلاع والوحدات المتقدمة.

الأمر الذي قلل من فعالية هجمات الزولو في ذلك الوقت علاوة على الفارق في نوعية السلاح، أن مقاتلي الزولو كانوا يواصلون الامتثال للأمر السابق بالتركيز على إطلاق النار على الجنود من أصحاب الزي الأحمر. هذا الأمر حفظ حياة الضباط البريطانيين الذين كانوا يرتدون أزياء زرقاء ومطلقي المدافع بأزيائهم السماوية.

زعيم الزولو سيتشوايو كان يدرك أن الحرب مع بريطانيا خاسرة في النهاية، ولذلك أرسل إلى البريطانيين أكثر من عشرة مقترحات للسلام في محاولة للمحافظة على استقلال المنطقة، إلا أن البريطانيين كانوا مصممين على الانتقام لهزيمتهم، والقضاء على قوة الزولو العسكرية لضمان عمليات التنقيب عن الماس واستخراجه.

القوات البريطانية تمكنت بعد مرور خمسة شهور من تدمير قوات للزولو يبلغ عددها 17000 مقاتل، ثم قبضت على زعيمهم سيتشوايو، وقسمت المنطقة إلى 13 إمارة، وأثارت الصراعات بينها وفقا لمبدأ "فرق تسد"!

المصدر: RT

التعليقات

اللواء والمعلق العسكري يسرائيل زيف: السعودية لم تعد تنتظر إسرائيل.. والثمن قد يكون باهظا

ترامب: مضيق هرمز "أرض أمريكية"

إعلام: ترامب أوعز شخصيا لمدير "CIA" بالسفر إلى روسيا في مهمة "حساسة للغاية"

"أ ب": بعد 6 أشهر.. غيرت حرب إيران وجه الشرق الأوسط لكن ليس كما أراده له مهندسوها

الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة

دمشق ترحب بضم وحدات حماية المرأة YPJ الكردية وتبحث آلية دمجها

الدفاع الروسية: تدمير مجمع مستودعات لصواريخ "فلامينغو" في ضواحي كييف

أبواب سوريا مواربة.. فهل تقبل طهران شرط المصالحة مع دمشق؟

هل وجهت موسكو إنذارا لواشنطن؟.. لافروف يرد

إيران تقترح على دول الجوار مبادرة أمنية مشتركة

المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يعلن "بشكل قاطع": ارتكاب أي عمل يضر بالتماسك الاجتماعي ممنوع

رسالة تحذيرية لإيران.. ترامب المسلح يعيد نشر صورته

لافروف: البيت الأبيض لم يرد على التصريحات الأوروبية بشأن "دفن" تفاهمات أنكوريج

سوريا.. جسر الرستن بعد حادث سير مروع.. أضرار متداولة وتوضيح رسمي يحسم الجدل (فيديوهات)

"فارس": "القوات الشعبية" الإيرانية تتوجه بالقوارب نحو مضيق هرمز ردا على "ترهات" ترامب (فيديو)

طهران: إعادة الفتح الكامل لمضيق هرمز رهن جدية واشنطن في الاستجابة لمطالبنا

الخارجية الروسية: احتجاز فرنسا لناقلات النفط "قرصنة ونهب بحري"