مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

13 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

علاج واحد بفعالية مزدوجة ضد السمنة وداء السكري من النوع الثاني

يستكشف فريق علمي نهجا جديدا لعلاج السمنة وداء السكري من النوع الثاني، يعتمد على تصميم دواء ذكي يستهدف الخلايا المعنية مباشرة، بدلا من التأثير في الجسم كله.

علاج واحد بفعالية مزدوجة ضد السمنة وداء السكري من النوع الثاني
صورة تعبيرية / JUAN GAERTNER/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

ويقود هذا العمل البروفيسور تيمو د. مولر، الباحث في علم الأيض في معهد هيلمهولتز ميونخ، حيث طوّر مع فريقه جزيئا هجينا يجمع بين آليتين دوائيتين في مركّب واحد.

ويعتمد هذا الابتكار على استغلال مسار إشارات هرموني الشبع وتنظيم السكر في الدم (GLP-1 وGIP)، وهما من العلاجات الحديثة المعروفة باسم "إنكريتين". وهذه العلاجات ساعدت بالفعل في تحسين التحكم بالوزن وسكر الدم، لكنها لا تزال تواجه تحديا مهما، يتمثل في صعوبة إضافة أدوية أخرى تعزز حساسية الخلايا للأنسولين دون التسبب بآثار جانبية واسعة في الجسم.

ولحل هذه المشكلة، ابتكر الباحثون فكرة تقوم على "حمل دواء داخل دواء". فقد ربطوا مركبا من فئة "إنكريتين" بدواء آخر يعرف باسم "لانيفبرانور"، وهو يعمل على تنشيط مستقبلات داخل الخلية مسؤولة عن تنظيم استقلاب الدهون والسكريات. ويعمل الجزء الأول من الجزيء كـ"مفتاح" يتيح دخوله إلى الخلايا المستهدفة، بينما يبدأ الجزء الثاني عمله داخلها فقط، ما يجعل التأثير أكثر دقة.

ويشبّه الباحثون هذه الآلية بمبدأ "حصان طروادة"، حيث يُستخدم الجزء الأول لإدخال المركب إلى الخلية، ثم يُفعّل التأثير العلاجي في الداخل. وتكمن أهمية هذا الأسلوب في أنه يسمح باستخدام جرعات أقل من الدواء الثاني، لأنه لا ينتشر في الجسم كله، ما قد يقلل من احتمالات الآثار الجانبية.

وفي التجارب التي أُجريت على فئران مصابة بالسمنة الناتجة عن النظام الغذائي، أظهرت النتائج تحسنا ملحوظا. فقد تناولت الفئران كميات أقل من الطعام، وفقدت وزنا أكبر مقارنة بتلك التي تلقت علاجات تقليدية، كما تحسنت مستويات سكر الدم لديها. بل إن التأثير كان في بعض الحالات أقوى من تأثير أدوية GLP-1 وحدها.

ولم يقتصر التحسن على الوزن فقط، بل ظهرت مؤشرات على زيادة كفاءة الأنسولين في الجسم، ما يعني قدرة أفضل على نقل السكر من الدم إلى الأنسجة، إضافة إلى انخفاض إنتاج الغلوكوز في الكبد. كما لم تظهر التجارب زيادة في الآثار الجانبية الشائعة، مثل مشكلات الجهاز الهضمي، مقارنة بالعلاجات الحالية، ولم تُسجل مؤشرات مقلقة مثل احتباس السوائل أو فقر الدم ضمن نطاق الدراسة.

وتشير البيانات أيضا إلى احتمال وجود فوائد إضافية على القلب والكبد، إلا أن هذه النتائج لا تزال أولية. ويؤكد الباحثون أن الدراسة أُجريت في مرحلة ما قبل التجارب السريرية، ولا يمكن التأكد بعد من تحقيق النتائج نفسها لدى البشر، خاصة مع وجود اختلافات بيولوجية بين الإنسان والفئران.

وفي هذا السياق، يوضح مولر أن التحدي المقبل يتمثل في تطوير هذا النهج ليصبح مناسبا للاستخدام البشري، ونقله إلى مرحلة التجارب السريرية، وهو ما يتطلب تعاونا مع جهات صناعية متخصصة.

وبذلك، يفتح هذا الابتكار الباب أمام جيل جديد من العلاجات الأكثر دقة، التي تستهدف الخلايا مباشرة وتحقق فعالية أكبر مع آثار جانبية أقل.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

إيران تقترح على دول الجوار مبادرة أمنية مشتركة

ترامب: مضيق هرمز "أرض أمريكية"

إعلام: ترامب أوعز شخصيا لمدير "CIA" بالسفر إلى روسيا في مهمة "حساسة للغاية"

الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة

قناة مفتوحة تبث قرعة دوري أبطال أوروبا.. تعرف على الموعد والمستويات وموعد انطلاق مرحلة الدوري

استخبارات الحرس الثوري تصدر بيانا حول "المواجهة المصيرية مع العدو": مخطط للموساد ورسائل للشعب

اللاذقية.. اعتقال أحد أبزر الضباط الميدانيين في عهد الأسد بعملية أمنية في القرداحة

هل وجهت موسكو إنذارا لواشنطن؟.. لافروف يرد

ترامب يعلق على إمكانية فرض عقوبات جديدة على روسيا: لا نرى ضرورة لهذا

الدفاع الروسية: تدمير مجمع مستودعات لصواريخ "فلامينغو" في ضواحي كييف

دمشق ترحب بضم وحدات حماية المرأة YPJ الكردية وتبحث آلية دمجها

لافروف: البيت الأبيض لم يرد على التصريحات الأوروبية بشأن "دفن" تفاهمات أنكوريج

الخارجية الروسية: احتجاز فرنسا لناقلات النفط "قرصنة ونهب بحري"