مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

    الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

تشويش أو أعطال.. نحو 1000 سفينة فقدت إشارات "GPS" في الشرق الأوسط

تعرضت نحو 1000 سفينة في المنطقة للتشويش أو أعطال في إشارات الملاحة منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط.

تشويش أو أعطال.. نحو 1000 سفينة فقدت إشارات "GPS" في الشرق الأوسط
تشويش أو أعطال.. نحو 1000 سفينة فقدت إشارات "GPS" في الشرق الأوسط / Globallookpress

ويرجح ذلك لكونها مزودة بأجهزة نظام تحديد المواقع العالمي "جي بي اس"، الأقل تطورا من تلك الموجودة في أي هاتف محمول.

ونظام تحديد المواقع عبارة عن مجموعة من الأقمار الاصطناعية التي ترسل إشارات إلى الأرض تتضمن الوقت، وتسمح لجهاز الاستقبال بتحديد الموقع.

في المقابل، يتلقى الهاتف الذكي الحديث إشارات من أربع مجموعات من الأقمار الاصطناعية 31 قمرا تتبع نظام تحديد المواقع العالمي (جي بي اس) الأمريكي، بالإضافة إلى أقمار أنظمة غاليليو (أوروبا)، وغلوناس (روسيا)، وبيدو (الصين).

ويستخدم معظمها نطاقين للتردد لـ"جي بي اس" أحدهما أقدم وأضعف، والآخر أحدث وأقوى.

وباتت هذه السفن غير قادرة على تحديد موقعها بحسبما أشار إليه ديميتريس أمباتزيديس المحلل في شركة "كبلر" التي تراقب حركة الملاحة البحرية في أنحاء العالم.

وأوضح ديميتريس أمباتزيديس أن التشويش طال نصف عدد السفن في المنطقة البالغ ألفين.

وقال الأستاذ في جامعة تكساس في أوستن تود همفريز، لوكالة فرانس برس تستقبل معظم هذه السفن إشارة نظام تحديد المواقع العالمي المدنية الأصلية فقط، المسماة "ال 1 سي / إيه" (L1 C/A) والتي تعود إلى مطلع التسعينيات، وبالتالي، لا يمكن لسفن كثيرة الانتقال إلى نظامي بيدو أو غاليليو في حال تعرض إشارة نظامها لتحديد المواقع للتشويش.

وأشارت كاثرين دان مؤلفة كتاب "ليتل بلو سبوت" (النقطة الزرقاء الصغيرة) الذي سيصدر قريبا ويتناول تاريخ نظام "جي بي اس"، إلى أن التشويش عليه "سهل".

وأضافت "يحتاج الأمر إلى جهاز إرسال لاسلكي يبث على التردد نفسه، ولكن بدرجة أقوى".

وتبرز تقنية أخطر هي "التلاعب" والتي تؤثر على نظام التعريف الآلي للسفينة "أيه آي اس" (AIS)، حيث ترسل كل سفينة كل ثانية على تردد لاسلكي عالمي إشارة تعلن فيها هويتها ووجهتها وموقعها.

ويتم التلاعب بهذا النظام لتُرسل السفينة موقعا خاطئا أو حتى غير واقعي، إذ يمكن أن تظهر سفن حاويات وهي على اليابسة.

وأوضحت كاثرين دان بأن نظام "جي بي اس" لا يستخدم لتحديد الموقع فقط، بل يشغل أيضا الساعات والرادار ومقياس السرعة على متن السفن.

وحتى في حال التمكن من حماية السفن من الطائرات المسيّرة ومرافقتها عبر مضيق هرمز، ستبقى الملاحة من دون هذا النظام محفوفة بالمخاطر.

ولفت قبطان تجاري إلى أنه بالنظر إلى حجم السفن، أصبحت الوسائل الإلكترونية ضرورية للتحكم بها.

وقال لـ"فرانس برس" طالبا عدم كشف هويته، إنه يتعين على الطواقم الاعتماد على أدوات من القرن العشرين مثل الرادار أو المعالم البارزة.

المصدر: وكالات

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟