مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

23 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • نتيجة قرعة الدوري الأوروبي لموسم 2026-2027

    نتيجة قرعة الدوري الأوروبي لموسم 2026-2027

"فلتر علمي" يفضح آلاف الدراسات المشبوهة في أبحاث السرطان

كشف باحثون عن انتشار واسع لأوراق بحثية مزيفة في مجال أبحاث السرطان، حيث طوروا أداة تعتمد على تقنيات التعلم الآلي لرصد الدراسات المشبوهة، ما أثار مخاوف بشأن نزاهة البحث العلمي.

"فلتر علمي" يفضح آلاف الدراسات المشبوهة في أبحاث السرطان
صورة تعبيرية / Moment Makers Group / Gettyimages.ru

وطوّر هذه الأداة البروفيسور أدريان بارنيت، الباحث في جامعة كوينزلاند للتكنولوجيا (QUT)، بالتعاون مع فريق دولي من الباحثين في كلية الصحة العامة والعمل الاجتماعي والمركز الأسترالي لخدمات الرعاية الصحية والابتكار (AusHSI).

وحلّل الباحثون نحو 2.6 مليون دراسة حول السرطان نُشرت خلال الفترة الممتدة من عام 1999 إلى عام 2024.

وأظهرت الدراسة وجود أكثر من 250 ألف ورقة بحثية تحمل أنماط كتابة مشابهة لأبحاث سبق سحبها للاشتباه في تزويرها.

وأوضح البروفيسور بارنيت أن ما يُعرف بـ"مصانع الأبحاث المزيفة" هي شركات تجارية تبيع دراسات علمية رديئة أو مفبركة، وتنتج كميات كبيرة من الأوراق البحثية مقابل المال، مشيرا إلى أن حجم المشكلة في مجال السرطان يفوق التوقعات.

وقال: "تشير نتائجنا إلى أن هذه الظاهرة أكبر بكثير مما يعتقده معظم الناس، وهي تشكل تهديدا حقيقيا لمصداقية البحث العلمي".

وبيّن أن هذه الجهات تعتمد في الغالب على إعادة تدوير النصوص، واستخدام عبارات ضعيفة الصياغة، وبيانات وصور مفبركة، إلى جانب قوالب جاهزة يمكن للنماذج اللغوية الحديثة كشفها.

وفي هذا الإطار، درّب الفريق نموذجا لغويا يُعرف باسم (BERT) للتعرّف على "البصمات النصية" المتكررة في هذه الأبحاث، وتمكّن عند اختباره من تحديد الدراسات المشبوهة بدقة بلغت 91%.

ووصف بارنيت الأداة بأنها "فلتر علمي للبريد العشوائي"، موضحا أنها تعمل بطريقة مشابهة لأنظمة تصفية الرسائل غير المرغوب فيها، من خلال رصد أنماط الكتابة والبنية غير الطبيعية في المخطوطات.

وأظهرت نتائج التحليل ارتفاع نسبة الأبحاث المشبوهة من نحو 1% في أوائل الألفية الثانية إلى أكثر من 16% في عام 2022، فضلا عن تأثر آلاف المجلات العلمية الكبرى بهذه الظاهرة، خاصة في مجالات بيولوجيا السرطان الجزيئية والأبحاث المخبرية المبكرة.

كما سُجلت معدلات مرتفعة في دراسات بعض أنواع السرطان، مثل سرطان المعدة والكبد والعظام والرئة.

وبدأت ثلاث مجلات علمية بالفعل بتجربة الأداة ضمن إجراءات التدقيق التحريري، بهدف منع تمرير الأبحاث الملفقة إلى لجان التحكيم والنشر.

ويعتزم الفريق توسيع نطاق استخدام الأداة ليشمل مجالات بحثية أخرى، وتطوير النموذج مع توافر مزيد من الحالات المؤكدة للتلاعب البحثي، مؤكدين أن نتائج الأداة لا تعد دليلا قاطعا على الاحتيال، بل مؤشرا يستدعي المراجعة البشرية.

وفي ختام حديثه، شدد بارنيت على أن أبحاث السرطان تؤثر مباشرة في تطوير الأدوية والتجارب السريرية ورعاية المرضى، محذرا من أن تسلل الدراسات المزيفة إلى قاعدة الأدلة العلمية قد يضلل الباحثين ويعرقل التقدم الطبي، ما يستوجب التصدي المبكر لهذه الظاهرة.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

ترامب: مضيق هرمز "أرض أمريكية"

إيران تقترح على دول الجوار مبادرة أمنية مشتركة

إعلام: ترامب أوعز شخصيا لمدير "CIA" بالسفر إلى روسيا في مهمة "حساسة للغاية"

الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة

اللواء والمعلق العسكري يسرائيل زيف: السعودية لم تعد تنتظر إسرائيل.. والثمن قد يكون باهظا

دمشق ترحب بضم وحدات حماية المرأة YPJ الكردية وتبحث آلية دمجها

هل وجهت موسكو إنذارا لواشنطن؟.. لافروف يرد

الدفاع الروسية: تدمير مجمع مستودعات لصواريخ "فلامينغو" في ضواحي كييف

أبواب سوريا مواربة.. فهل تقبل طهران شرط المصالحة مع دمشق؟

ترامب يعلق على إمكانية فرض عقوبات جديدة على روسيا: لا نرى ضرورة لهذا

"أ ب": بعد 6 أشهر.. غيرت حرب إيران وجه الشرق الأوسط لكن ليس كما أراده له مهندسوها

لافروف: البيت الأبيض لم يرد على التصريحات الأوروبية بشأن "دفن" تفاهمات أنكوريج

استخبارات الحرس الثوري تصدر بيانا حول "المواجهة المصيرية مع العدو": مخطط للموساد ورسائل للشعب

سوريا.. جسر الرستن بعد حادث سير مروع.. أضرار متداولة وتوضيح رسمي يحسم الجدل (فيديوهات)

الخارجية الروسية: احتجاز فرنسا لناقلات النفط "قرصنة ونهب بحري"

طهران: إعادة الفتح الكامل لمضيق هرمز رهن جدية واشنطن في الاستجابة لمطالبنا