مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

اكتشافات أثرية تعيد النظر في أول هجرة بشرية خارج إفريقيا

أظهرت اكتشافات أثرية في دمانيسي أن نوعين من البشر القدماء ربما عاشا خارج القارة الإفريقية. وكشف تحليل الأسنان عن وجود اختلافات واضحة لا يمكن تفسيرها بعوامل الجنس أو العمر

اكتشافات أثرية تعيد النظر في أول هجرة بشرية خارج إفريقيا

ووفقا لمجلة PLOS One، يقترح علماء من جامعة ساو باولو البرازيلية منظورا جديدا لأحد أكثر الأسئلة إثارة للجدل في علم الإنسان القديم، والمتعلق بتحديد أول من غادر القارة الإفريقية. ويستند هذا الطرح إلى الاكتشافات الشهيرة في موقع دمانيسي بجورجيا، حيث عُثر قبل نحو ربع قرن على أقدم خمس جماجم بشرية مكتشفة خارج إفريقيا.

وساد الاعتقاد لفترة طويلة بأن هذه البقايا تعود جميعها إلى الإنسان المنتصب، وهو نوع بشري بدأ بالانتشار في أرجاء أوراسيا قبل نحو 1.8 مليون سنة. غير أن جماجم دمانيسي تُظهر تنوعا كبيرا يجعل تصنيفها ضمن نمط واحد أمرا صعبا؛ إذ تختلف من حيث الحجم والشكل، وتبرز الجمجمة رقم 5 بشكل خاص لكونها تجمع بين صِغر حجم الجمجمة وكِبر حجم الوجه وبروزه. ويرى بعض الباحثين أن هذا الاختلاف يعود إلى التباين بين الجنسين، في حين يعتقد آخرون أنه يشير إلى وجود أكثر من نوع بشري.

وقرر فريق بحثي برئاسة فيكتور نيري البحث عن تفسير لهذا التباين من خلال دراسة الأسنان بدلا من شكل العظام، نظرا لأن الجماجم قد تتعرض للتشوه عبر ملايين السنين، بينما تحتفظ مينا الأسنان، وهي أكثر المواد صلابة في جسم الإنسان، بتفاصيل دقيقة. ودرس الباحثون أسنان ثلاث عينات من دمانيسي، مع التركيز على شكل وحجم تيجان الأسنان.

وأظهرت النتائج أن أسنان الجمجمة رقم 5 تختلف بوضوح عن غيرها، وتشبه إلى حد كبير أسنان الأسترالوبيثكس، وهو سلف بشري أقدم وأكثر بدائية، في حين بدت العينتان الأخريان أقرب إلى خصائص أسنان الإنسان. وبناءً على ذلك، يقترح الباحثون التمييز بين نوعين بشريين: الإنسان الجورجي (Homo georgicus) المرتبط بالجمجمة رقم 5، والإنسان القوقازي (Homo caucasi) الذي يمثل المجموعة الأكثر تطورا.

ولاستبعاد ن تكون هذه الفروق ناتجة عن التباين الجنسي فقط، قارن العلماء النتائج بأسنان القردة العليا الحديثة. وأظهرت المقارنة أنه حتى في الأنواع التي تسجل فروقا واضحة في الحجم بين الذكور والإناث، تبقى السمات السنية الأساسية متشابهة، بينما كانت الاختلافات في عينات دمانيسي كبيرة إلى حد لا يمكن تفسيره على أساس الجنس وحده.

ويرى الباحثون أنه في حال تأكدت هذه النتائج، فإن التاريخ المبكر لانتشار البشر خارج إفريقيا قد يكون أكثر تعقيدا مما هو متداول حاليا، إذ يُحتمل أن نوعين مختلفين من أشباه البشر غادرا القارة الإفريقية في الفترة الزمنية نفسها، بدلا من نوع واحد عام هو الإنسان المنتصب.

المصدر: science.mail.ru

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟