مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

اكتشاف سبب مفاجئ للخرف يبدأ قبل ظهور الأعراض بعقود

كشفت دراسة جديدة عن سبب غير متوقع للخرف، مشيرة إلى أن عوامل معينة قد تبدأ بالتأثير على الدماغ منذ مراحل مبكرة من الحياة، قبل عقود من ظهور الأعراض المعروفة للتدهور العقلي.

اكتشاف سبب مفاجئ للخرف يبدأ قبل ظهور الأعراض بعقود
صورة تعبيرية / Westend61 / Gettyimages.ru

واكتشف فريق البحث أهمية تجارب الطفولة على صحة الدماغ في مراحل لاحقة من الحياة، حيث تبين أن الوحدة التي يختبرها الأطفال قد تكون أحد العوامل المؤثرة في تسريع التدهور المعرفي وزيادة خطر الإصابة بالخرف مع التقدم في العمر. ووفقا للدراسة، فإن الشعور بالوحدة في الطفولة يرتبط ارتباطا مباشرا بتراجع الذاكرة والقدرات العقلية في منتصف العمر، حتى لدى الأشخاص الذين تخطوا مرحلة الوحدة في مرحلة البلوغ.

التفاصيل والمنهجية

الدراسة، التي أجراها فريق من الباحثين من جامعات في الصين وأستراليا والولايات المتحدة، بما في ذلك جامعتا هارفارد وبوسطن، شملت أكثر من 13500 بالغ. وركزت على تتبع صحة الدماغ لديهم على مدار سبع سنوات، من 2011 حتى 2018، من خلال اختبارات معرفية لتقييم التدهور المعرفي. وقد قام الفريق بتحليل كيفية ارتباط الوحدة في الطفولة بتراجع الذاكرة وزيادة خطر الإصابة بالخرف في مرحلة العمر المتقدمة.

نتائج الدراسة

أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تذكروا طفولة مليئة بالوحدة وغياب الأصدقاء المقربين كانوا أكثر عرضة بنسبة 41% للإصابة بالخرف مقارنة بمن لم يعانوا من العزلة في طفولتهم. كما اكتشف الباحثون أن الوحدة في الطفولة كانت مرتبطة بتراجع سريع في القدرات المعرفية، حتى لدى الأشخاص الذين لم يشعروا بالوحدة في مرحلة البلوغ.

الوحدة وتأثيراتها على الدماغ

قد يكون لتجربة الوحدة في الطفولة تأثير طويل الأمد على الدماغ، حيث يُعتقد أن العزلة المبكرة تضر بمراكز الذاكرة والتفكير في الدماغ. فالوحدة تعتبر عامل ضغط مزمن يؤدي إلى إفراز هرمونات ضارة قد تساهم في تدهور الوظائف المعرفية. وفي الوقت نفسه، تحرم الوحدة الأطفال من التفاعل الاجتماعي والأنشطة التي تساهم في بناء شبكات عصبية قوية تدعم الذاكرة والتفكير النقدي.

وتشير الدراسة أيضا إلى أن تجارب الطفولة السلبية، مثل الفقر أو العيش في بيئة منزلية غير مستقرة، ترتبط بشكل مباشر بضعف الوظائف الإدراكية في مراحل لاحقة من الحياة. وهذا يتماشى مع أبحاث أخرى أظهرت أن صدمات الطفولة قد تغير الدماغ بشكل مادي، ما يجعل الأفراد أكثر عرضة للتدهور المعرفي في مراحل متقدمة.

وتسجل الدراسة أيضا تزايد مشكلة الوحدة بين الأطفال والشباب في العصر الحديث، حيث أظهرت الأبحاث أن وسائل التواصل الاجتماعي قد تكون عاملا في زيادة العزلة الاجتماعية.

الآفاق المستقبلية

تسلط النتائج التي توصل إليها فريق البحث الضوء على أهمية التدخل المبكر في مراقبة تأثيرات الوحدة على الأطفال وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم. وتؤكد الدراسة على ضرورة فهم التأثيرات الطويلة الأمد لتجارب الطفولة على صحة الدماغ، ما قد يساعد في الوقاية من التدهور المعرفي والخرف في المستقبل.

نشرت النتائج في مجلة JAMA Network Open.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

ترامب: مجتبى خامنئي قتل بنسبة 90% (فيديو)

ترامب يبلغ الكونغرس الأمريكي رسميا باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران

شاهد.. تداول فيديوهات توثق استهداف مطار صنعاء الدولي في اليمن

بتوجيه من ترامب.. القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء موجة جديدة من الضربات على إيران

"الرد قادم".. الإعلام الحربي الحوثي ينشر فيديو لأهداف حيوية في العمق السعودي

مكتب أحمدي نجاد يرد على تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" بشأن الإقامة الجبرية وعلاقته بالموساد

مقر خاتم الأنبياء يرد على تهديد ترامب بالسيطرة على هرمز وفرض رسوم حماية للمضيق

"لا يمكنني أن أموت الآن".. "أكسيوس" ينشر تفاصيل سعي غراهام لاتفاق تطبيع السعودية وإسرائيل قبل وفاته

بخط يده.. الكشف عن تفاصيل وثيقة كتبها يحيى السنوار قبل عام من "طوفان الأقصى"

ترامب: سنقضي على المنشآت النووية الإيرانية تحت الجبال

ترامب يطالب دول الخليج وإسرائيل بدفع فاتورة الحماية الأمريكية ضد إيران وحراسة مضيق هرمز

عضو المكتب السياسي في صنعاء: الرد على استهداف مطار صنعاء قادم وسيستهدف بنى حيوية في السعودية

موقع عبري: لماذا تستطيع إسرائيل إبرام اتفاق إطاري مع لبنان ولا يمكنها ذلك مع سوريا؟