مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

14 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

روبوتات الموت.. هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحاكي الموتى حقا؟

يعيد الذكاء الاصطناعي تعريف علاقتنا بالموت والذاكرة، بعد أن أصبح قادرا على محاكاة أصوات الراحلين وسلوكهم، ما يفتح الباب أمام عصر جديد تصبح فيه الذكريات تفاعلية، وربما خالدة.

روبوتات الموت.. هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحاكي الموتى حقا؟
صورة تعبيرية / PhonlamaiPhoto / Gettyimages.ru

فمن روبوتات الدردشة التي تقلد أحباءنا الراحلين، إلى الصور الرمزية التي تتيح "التحدث" مع المتوفى، تنشأ اليوم صناعة متسارعة تعرف باسم "الحياة الآخرة الرقمية"، تسعى إلى تحويل الحنين الإنساني إلى تجربة رقمية قابلة للتفاعل.

وفي دراسة نشرت في مجلة الذاكرة والعقل والإعلام، حاول باحثون استكشاف ما يحدث عندما تتولى الخوارزميات مهمة تذكر الموتى. ولتجربة ذلك عمليا، أنشأ الباحثون نسخا رقمية من أنفسهم باستخدام بياناتهم الشخصية — من مقاطع صوتية ورسائل ومنشورات — لمعرفة كيف يمكن للتقنية أن تعيد بناء "وجود رقمي" شبيه بالإنسان.

وتعرف هذه الأنظمة باسم "روبوتات الموت"، وهي تطبيقات ذكاء اصطناعي تعتمد على آثار الشخص الرقمية لإنتاج محادثات تحاكي طريقته في الحديث ونبرة صوته وحتى شخصيته. وتُقدّم بعض هذه الخدمات على أنها وسيلة عاطفية لمواساة المفجوعين، بينما يروّج البعض الآخر لها على نحو ترفيهي أو تجاري.

لكن التجارب أظهرت جانبا آخر أكثر تعقيدا. فكلما ازدادت دقة البيانات وتحسنت المحاكاة، بدا التفاعل أكثر اصطناعا. إذ تكرر الأنظمة العبارات ذاتها بنبرة جامدة، وتخطئ أحيانا في التعبير عن الانفعالات، كأن تضيف رموزا تعبيرية مرحة أثناء الحديث عن الموت — في مفارقة تكشف ضعف الخوارزميات في استيعاب العواطف البشرية.

ورغم أن بعض الأدوات ركز على حفظ القصص والأصوات ضمن أرشيفات رقمية منظمة، فإنها قيدت التعبير الإنساني داخل قوالب جاهزة. فبدت الذاكرة، كما يصفها الباحث أندرو هوسكينز، "حوارا ناقصا" بين الإنسان والآلة، أقرب إلى محاكاة شكلية للمشاعر منها إلى تفاعل حقيقي.

وخلف هذا المشهد الإنساني تقف صناعة رقمية مزدهرة، تديرها شركات ناشئة تسوّق خدماتها بنماذج اشتراك متدرجة (freemium) وتربطها بشراكات في مجالات التأمين والرعاية الصحية. وهكذا تتحول الذاكرة الشخصية إلى سلعة رقمية، والحنين إلى مصدر ربح.

ويرى الفيلسوفان كارل أومان ولوتشيانو فلوريدي أن هذه الظاهرة تعبر عن "اقتصاد سياسي للموت"، تُستثمر فيه البيانات حتى بعد رحيل أصحابها، ضمن ما يسميه آخرون "اقتصاد الذكاء الاصطناعي العاطفي".

وتظهر الدراسة أن هذه الأنظمة لا تعيد الموتى بقدر ما تعيد تشكيل فكرة التذكّر نفسها. فهي تقدم حضورا رقميا مستمرا، يخفي غياب الفقد الحقيقي. وكما تشير منظّرة الإعلام ويندي تشون، فإن التقنيات الرقمية تخلط بين "الذاكرة" و"التخزين"، فتعد باستدعاء مثالي بينما تقصي النسيان، وهو العنصر الضروري للحداد والنضج العاطفي.

وفي نهاية المطاف، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحفظ القصص والأصوات، لكنه لا يستطيع إعادة الحياة إلى العلاقات الإنسانية المعقدة. فـ"الحياة الآخرة الرقمية" التي تعد بها الشركات تبدو مقنعة لأنها ناقصة — تذكّرنا بأن الذاكرة ليست بيانات محفوظة، بل علاقة حيّة لا يمكن برمجتها.

المصدر: إندبندنت

التعليقات

إيران تقترح على دول الجوار مبادرة أمنية مشتركة

ترامب: مضيق هرمز "أرض أمريكية"

إعلام: ترامب أوعز شخصيا لمدير "CIA" بالسفر إلى روسيا في مهمة "حساسة للغاية"

الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة

قناة مفتوحة تبث قرعة دوري أبطال أوروبا.. تعرف على الموعد والمستويات وموعد انطلاق مرحلة الدوري

استخبارات الحرس الثوري تصدر بيانا حول "المواجهة المصيرية مع العدو": مخطط للموساد ورسائل للشعب

دمشق ترحب بضم وحدات حماية المرأة YPJ الكردية وتبحث آلية دمجها

هل وجهت موسكو إنذارا لواشنطن؟.. لافروف يرد

الدفاع الروسية: تدمير مجمع مستودعات لصواريخ "فلامينغو" في ضواحي كييف

ترامب يعلق على إمكانية فرض عقوبات جديدة على روسيا: لا نرى ضرورة لهذا

اللاذقية.. اعتقال أحد أبزر الضباط الميدانيين في عهد الأسد بعملية أمنية في القرداحة

لافروف: البيت الأبيض لم يرد على التصريحات الأوروبية بشأن "دفن" تفاهمات أنكوريج

سوريا.. جسر الرستن بعد حادث سير مروع.. أضرار متداولة وتوضيح رسمي يحسم الجدل (فيديوهات)

الخارجية الروسية: احتجاز فرنسا لناقلات النفط "قرصنة ونهب بحري"