مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

    الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

الجينات تؤثر على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ورفاهيتنا النفسية أكثر مما نتوقع!

اكتشف العلماء أن العوامل الوراثية تلعب دورا رئيسيا في العلاقة بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ومستوى الرفاهية النفسية، وليس تأثير المنصات الإلكترونية وحدها.

الجينات تؤثر على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ورفاهيتنا النفسية أكثر مما نتوقع!

أظهر بحث حديث نُشر في مجلة Behavioral Genetics أن العلاقة بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والرفاهية النفسية تتأثر بشكل كبير بالعوامل الوراثية، وليس فقط بتأثير المنصات الإلكترونية نفسها. فالجينات لا تحدد نظرتنا إلى العالم فحسب، بل تؤثر أيضا على طريقة استخدامنا لوسائل التواصل الاجتماعي وانعكاس ذلك على حالتنا النفسية.

أُجري البحث باستخدام سجل خاص بالتوائم يضم أكثر من ستة آلاف شخص، من بينهم توائم متماثلة وغير متماثلة، ما سمح للباحثين بفصل تأثير البيئة عن السمات الموروثة. وتم توجيه أسئلة للمشاركين حول وقت استخدام الإنترنت، وعدد الحسابات، وتكرار النشر، بالإضافة إلى أسئلة حول المزاج والقلق والاكتئاب والشعور بالمعنى في الحياة.

النتائج الرئيسية:

  • أظهرت الدراسة أن عادات استخدام الإنترنت مبرمجة وراثيا جزئيا:

    • حوالي 72٪ من وقت التصفح يمكن تفسيره بالعوامل الوراثية.

    • 54٪ من وتيرة النشر مرتبطة بالوراثة.

    • 32٪ من عدد الحسابات يُفسَّر بالعوامل الجينية.

  • باقي الفروقات تُعزى إلى البيئة الشخصية، أي الأحداث والظروف التي لا يشاركها حتى التوائم.

نتائج إضافية مثيرة:

  • ارتبط مؤشر "الرفاهية الواعية"، أي الشعور بالمعنى والانخراط في الحياة، بشكل إيجابي بعدد الحسابات ووقت الاستخدام.

  • لكن مؤشرات السعادة والرضا العامة أظهرت علاقة عكسية، ما يشير إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي قد تلعب دورا مزدوجا حسب جوانب الرفاهية النفسية.

  • العلاقة بين النشاط على وسائل التواصل الاجتماعي والمزاج ضعيفة جدا، فالمستخدمون النشطون الذين ينشرون كثيرا قد يشعرون بالرضا عن حياتهم أقل، لكن التأثير ضئيل ويمكن تجاهله من الناحية العلمية.

تفسير الباحثين:

لا يعني ذلك أن الميل إلى القلق أو الاكتئاب مرتبط مباشرة بالجينات التي تشكل سلوكنا على الإنترنت، بل يشير إلى أننا نجلب إلى وسائل التواصل الاجتماعي سمات متأصلة فينا، وليس فقط سلوكا مكتسبا تحت تأثير المنصات.

  • الأشخاص ذوو الرفاهية العالية غالبا ما يستخدمون عدة منصات في وقت واحد ويكونون أكثر مشاهدة للمحتوى من نشره.

  • بالمقابل، أولئك الذين يواجهون مشاكل يميلون إلى النشر بشكل متكرر على عدد محدود من المواقع.

التحذير:

يشدد المؤلفون على أن أي استنتاجات من هذا النوع تحتاج إلى تجارب إضافية لتأكيد النتائج وفهم طبيعة العلاقة بين الجينات ووسائل التواصل الاجتماعي بشكل أعمق.

المصدر: Naukatv.ru

 

 

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

أوشاكوف: أبلغنا واشنطن بضرورة إجلاء دبلوماسييها من كييف

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟