مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • نتيجة قرعة الدوري الأوروبي لموسم 2026-2027

    نتيجة قرعة الدوري الأوروبي لموسم 2026-2027

بعد 1500 عام.. حل لغز أول جائحة في التاريخ من مقبرة جماعية في اﻷردن

كشف العلماء اللغز الذي أحاط بأول جائحة مسجلة في التاريخ بعد أن تمكنوا من فك شفرة الجينوم الخاص بالبكتيريا المسببة لها، والتي اجتاحت منطقة شرق البحر المتوسط قبل نحو 1500 عام.

بعد 1500 عام.. حل لغز أول جائحة في التاريخ من مقبرة جماعية في اﻷردن
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

فقد تمكن فريق بحثي من العثور على البكتيريا المعروفة باسم اليرسينية الطاعونية ( Yersinia pestis)، المسببة لمرض الطاعون، في مقبرة جماعية اكتشفت في مدينة جرش الأثرية في الأردن، والتي تقع بالقرب من البؤرة الأولى التي انطلق منها الوباء.

وهذه النتائج، التي نشرت في دورية Genes، تؤكد بشكل قاطع أن هذا الممرض هو المسؤول عن "طاعون جستنيان"، ما يحل لغزا طال أمده في الأوساط العلمية والتاريخية.

واستمر "طاعون جستنيان" من عام 541 إلى 750 ميلادي، وأدى إلى وفاة عشرات الملايين من الأشخاص، كما أعاد تشكيل خريطة القوى في الإمبراطورية البيزنطية. ومع ذلك، ظل السبب الفعلي وراء هذه الجائحة المدمرة محل جدل ونقاش واسع النطاق.

وعلى الرغم من وجود بعض الأدلة الظرفية من روايات تاريخية، إلا أن الدليل المباشر والبيولوجي القاطع على الميكروب المسؤول ظل بعيد المنال.

وبهذا الصدد، صرح الأستاذ المشارك في الدراسة، رايز جيانغ من جامعة جنوب فلوريدا: "يقدم هذا الاكتشاف الدليل القاطع الذي طال انتظاره على وجود بكتيريا اليرسينية الطاعونية في بؤرة طاعون جستنيان". وأضاف: "لقرون طويلة، اعتمدنا فقط على الروايات والمخطوطات التاريخية التي تصف مرضا مدمرا، لكننا افتقدنا دائما الدليل البيولوجي الملموس الذي يؤكد وجود الطاعون. اكتشافنا هذا يمثل القطعة المفقودة التي تكمل هذا اللغز التاريخي".

ووفقا للسجلات التاريخية، ظهر الطاعون لأول مرة في مدينة "الفرما" (Pelusium)، إحدى المدن الثلاثة لمنطقة بورسعيد قديما الواقعة في مصر، قبل أن ينتشر بسرعة هائلة عبر أراضي الإمبراطورية الرومانية الشرقية.

وقد عثر سابقا على بعض الأدلة على أن بكتيريا اليرسينية الطاعونية هي المسبب الرئيسي للجائحة، ولكن في مواقع بعيدة آلاف الأميال عن مركز الإمبراطورية، وتحديدا في قرى صغيرة بغرب أوروبا. أما الدليل من داخل قلب الإمبراطورية نفسها، فظل غائبا حتى هذا الكشف الحديث.

وشرح البروفيسور جريج أوكوري-كرو، وهو مؤلف مشارك في الدراسة، منهجية العمل قائلا: "باستخدام تقنيات متطورة تستهدف الحمض النووي القديم، تمكنا من استعادة وتسلسل المادة الوراثية من ثمانية أسنان بشرية تم استخراجها من غرف الدفن الموجودة تحت مضمار سباق الخيل الروماني القديم في جرش. وتجدر الإشارة إلى أن هذه المدينة تقع على بعد 200 ميل فقط من مدينة الفرما القديمة".

وكشف التحليل الجيني أن ضحايا الطاعون الذين دفنوا في المقبرة الجماعية كانوا يحملون سلالات متطابقة تقريبا من بكتيريا اليرسينية الطاعونية ما يؤكد أن البكتيريا كانت موجودة داخل نطاق الإمبراطورية البيزنطية في الفترة بين عامي 550 و660 ميلادي.

وهذه النتائج تشير إلى أن التفشي كان سريعا ومدمرا، وهو ما يتوافق تماما مع الأوصاف التاريخية التي تروي كيف تسببت حالات وفاة جماعية وأودى بحياة أعداد هائلة في وقت قياسي.

وأضاف الدكتور جيانغ: "كانت جرش واحدة من المدن الرئيسية في الإمبراطورية الرومانية الشرقية، ووثقت المراجع تاريخها كمركز تجاري مزدهر يحتضن هياكل ومعمارا مهيبا. أن يتحول مكان بني في الأصل للترفيه والفخر المدني إلى مقبرة جماعية في زمن الطوارئ، لهو دليل صارخ على مدى غرق المراكز الحضرية الكبرى في الأزمة، وعلى الأرجح مثقلة بالضحايا".

وكشفت دراسة مصاحبة أخرى عن الطاعون نشرت في دورية Pathogens أن سلالة البكتيريا كانت تنتشر بين التجمعات البشرية منذ آلاف السنين قبل تفشي "طاعون جستنيان".

كما أظهرت أن جوائح الطاعون اللاحقة، بدءا من الموت الأسود الذي ضرب العالم في القرن الرابع عشر ووصولا إلى الحالات النادرة المنعزلة التي تسجل حتى اليوم، لم تنبثق من سلالة أصلية واحدة. وبدلا من ذلك، يبدو أن حالات التفشي المختلفة تنشأ بشكل مستقل وعلى فترات متكررة، من مستودعات حيوانية كانت تستضيف البكتيريا لفترات طويلة.

وتسلط هذه النتائج الضوء على حقيقة أن الأوبئة ليست مجرد كوارث تاريخية منفردة، ولكنها أحداث متكررة تدفع بعوامل مثل تجمع البشر والكثافة السكانية والتنقل والتغيرات البيئية.

وختم الدكتور جيانغ بالقول: "لقد كنا نصارع الطاعون منذ بضعة آلاف السنين، وما زال الناس يموتون بسببه حتى اليوم. ومثل فيروس كوفيد-19، يستمر هذا الممرض في التطور، والأدلة تظهر أن إجراءات الاحتواء وحدها لا يمكنها القضاء عليه. علينا أن نظل حذرين، ولكن يجب أن ندرك أن هذا التهديد قد يخفت أحيانا، لكنه لن يختفي أبدا".

المصدر: إندبندنت

التعليقات

ترامب: مضيق هرمز "أرض أمريكية"

إيران تقترح على دول الجوار مبادرة أمنية مشتركة

إعلام: ترامب أوعز شخصيا لمدير "CIA" بالسفر إلى روسيا في مهمة "حساسة للغاية"

الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة

اللواء والمعلق العسكري يسرائيل زيف: السعودية لم تعد تنتظر إسرائيل.. والثمن قد يكون باهظا

دمشق ترحب بضم وحدات حماية المرأة YPJ الكردية وتبحث آلية دمجها

هل وجهت موسكو إنذارا لواشنطن؟.. لافروف يرد

الدفاع الروسية: تدمير مجمع مستودعات لصواريخ "فلامينغو" في ضواحي كييف

أبواب سوريا مواربة.. فهل تقبل طهران شرط المصالحة مع دمشق؟

ترامب يعلق على إمكانية فرض عقوبات جديدة على روسيا: لا نرى ضرورة لهذا

"أ ب": بعد 6 أشهر.. غيرت حرب إيران وجه الشرق الأوسط لكن ليس كما أراده له مهندسوها

لافروف: البيت الأبيض لم يرد على التصريحات الأوروبية بشأن "دفن" تفاهمات أنكوريج

استخبارات الحرس الثوري تصدر بيانا حول "المواجهة المصيرية مع العدو": مخطط للموساد ورسائل للشعب

سوريا.. جسر الرستن بعد حادث سير مروع.. أضرار متداولة وتوضيح رسمي يحسم الجدل (فيديوهات)

الخارجية الروسية: احتجاز فرنسا لناقلات النفط "قرصنة ونهب بحري"

طهران: إعادة الفتح الكامل لمضيق هرمز رهن جدية واشنطن في الاستجابة لمطالبنا