مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

"سلاح سري" ضد الأورام السرطانية الصلبة.. كيف سخره العلماء في العلاج المناعي؟!

حقق علاج الخلايا التائية ذات مستقبلات المستضدات الكيمرية (CAR-T) نجاحا كبيرا في معالجة سرطانات الدم، لكنه واجه تحديات ملحوظة في علاج الأورام الصلبة.

"سلاح سري" ضد الأورام السرطانية الصلبة.. كيف سخره العلماء في العلاج المناعي؟!
صورة تعبيرية / NEMES LASZLO/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

والآن، أظهرت دراسة حديثة أجراها باحثو مركز جامعة نورث كارولينا للرعاية الصحية Lineberger الشامل للسرطان، أن استخدام الخلايا التائية القاتلة الطبيعية (NKT) يمثل نهجا جديدا للعلاج المناعي، حيث أنتج نشاطا مضادا للأورام بشكل كبير في النماذج السريرية للأورام الصلبة.

وأوضح جيانبييترو دوتي، أستاذ علم الأحياء الدقيقة والمناعة في كلية الطب بجامعة نورث كارولينا، والقائد المشارك لبرنامج أبحاث المناعة في المركز، أن خلايا CAR-NKT تعتمد على نهج متعدد الوسائط، يجمع بين قتل الخلايا السرطانية مباشرة وإعادة برمجة بيئة الورم وتعزيز الاستجابات المناعية الجهازية، ما يساهم في خلق بيئة أكثر استجابة للمناعة في الأورام.

وأشار دوتي إلى أن خلايا CAR-T قوية جدا، ولكنها تواجه مثبطات في بيئة الأورام.

ووجد فريق البحث أن الخلايا البلعمية المرتبطة بالورم تُثبط فعالية خلايا CAR-T، بينما تتمكن خلايا CAR-NKT من تجنب هذه التأثيرات المثبطة من خلال استهدافها مباشرة.

وأثبتت الأبحاث السابقة أن قدرة خلايا CAR-T على اختراق الأورام الصلبة والعمل بداخلها مقيدة، نتيجة للحواجز المادية والطبيعة القمعية للبيئة المحيطة بالورم.

لكن خلايا CAR-NKT، بخصائصها الفريدة، تستطيع التعرف على مستضدات الجليكوليبيد (تعد جزءا من الاستجابة المناعية الفطرية وتساعد على تنشيط الخلايا المناعية مثل الخلايا التائية القاتلة الطبيعية (NKT) لتكون قادرة على التعرف على الخلايا المصابة أو غير الطبيعية، مثل الخلايا السرطانية)، ما يعزز من قدرتها على مكافحة الأورام الصلبة. كما أنها تستطيع القضاء على الخلايا البلعمية الشبيهة بـ M2، التي تعزز نمو الورم وتثبط الاستجابات المناعية.

وأشارت النتائج إلى أن خلايا CAR-NKT تعزز أيضا من انتشار النمط الظاهري، ما يعني أنها تُفعّل استجابات الخلايا التائية ضد أهداف جديدة.

وقال شين تشو، المعد الأول للورقة البحثية: "تمثل هذه الوظيفة المزدوجة تقدما حاسما في تحسين العلاجات القائمة على CAR للأورام الصلبة".

وتمكن الباحثون أيضا من مساعدة خلايا CAR-NKT في التغلب على الإرهاق العلاجي، وهي مشكلة معروفة في علاجات CAR-T التي تعرضت لفترات طويلة لمستضدات الورم. كما أن دمج خلايا CAR-NKT مع مثبط PD1 (المستخدم في علاج السرطان) زاد من فعالية النشاط المضاد للأورام.

وأشار دوتي إلى أن فريقه يركز على تطوير أساليب لتبسيط عملية إنتاج خلايا CAR-NKT.

وأوضح: "لقد تم استخدام خلايا CAR-NKT بأمان في التجارب السريرية، لكن تصنيعها للاستخدام السريري أكثر تعقيدا من تصنيع خلايا CAR-T. نحن نعمل على تبسيط هذه العمليات".

نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Nature Cancer.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟