مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

22 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

روسيا تستخدم في العملية العسكرية الخاصة درونات ضاربة لمكافحة مدفعية العدو

بدأت القوات المسلحة الروسية تستخدم في العملية العسكرية الخاصة، درونات ضاربة على هيئة طائرة خصصت لمكافحة المدفعية.

روسيا تستخدم في العملية العسكرية الخاصة درونات ضاربة لمكافحة مدفعية العدو

يستخدم الجيش الروسي في 3 مسارات للجبهة الأوكرانية الروسية وكذلك بالقرب من مدينة أرتيوموسك مسيرات "بريفيت - 82" الانتحارية الضاربة على هيئة الطائرة. أفاد بذلك ناطق باسم شركة "أوكو" المصنعة للدرون الجديد في حديث أدلى به لوكالة "تاس" الروسية.

وقال الناطق إن معلومات عن عدد درونات مقاتلة ومواصفاتها تعتبر سرية ويمنع الكشف عنها. فاكتفى بالقول أن المسّيرات تستخدم لمكافحة مدفعية العدو.

بينما أصبح من المعلوم أن مدى عمل الدرون يصل 30 كيلومترا، سرعته القصوى 140 كلم/ساعة. وبمقدوره أن يحمل 5.5 كيلوغرامات من الحمولة المفيدة. ويعني رقم 82 في تسمية الدرون عيار اللغم الذي يتم تزويده به.

يذكر أن درون "بريفيت-82" يطلق من منجنيق خاص ويحلق نحو الهدف في نظام الصمت اللاسلكي، خلافا لمثيلاته العديدة وعند الاقتراب من مدفع معادي يتم تشغيل كاميرا فيديو تساعده في ضرب الهدف، لذلك من الصعب جدا اعتراضه من قبل الدفاعات الجوية.

يذكر أن شركة "أوكو" لم تنتج إلى حد الآن إلا 30 درونا من هذا النوع. وفي حال نجاح تجربتها الميدانية ستنتقل الشركة إلى إنتاج دروناتها على دفعات كبيرة.

المصدر: روسيسكايا غازيتا

التعليقات

"خاتم الأنبياء" لنتنياهو: نحن بحاجة للسلاح النووي لوقف جنونكم

عراقجي يكشف عن معلومات استخباراتية تتعلق بالتلاعب بأسواق الطاقة

اللواء والمعلق العسكري يسرائيل زيف: السعودية لم تعد تنتظر إسرائيل.. والثمن قد يكون باهظا

"فارس": "القوات الشعبية" الإيرانية تتوجه بالقوارب نحو مضيق هرمز ردا على "ترهات" ترامب (فيديو)

روحاني يسرد كواليس تجنب الحروب مع واشنطن منها في حرب الكويت وبعد احتلال العراق

روسيا.. سحب الجنسية من 8 أشخاص شكلوا تهديدا للأمن القومي الروسي (فيديو)

"أ ب": بعد 6 أشهر.. غيرت حرب إيران وجه الشرق الأوسط لكن ليس كما أراده له مهندسوها