مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

53 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

    الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

العلماء يجدون الإجابة على سبب فقدان المريخ لغلافه الجوي

تحول المريخ من كوكب كان من الممكن أن يدعم الحياة إلى عالم صحراوي بارد، عندما فقد غلافه الجوي قبل مليارات السنين.

العلماء يجدون الإجابة على سبب فقدان المريخ لغلافه الجوي
Igor Borisenko / Gettyimages.ru

لكن ما حدث بالضبط للهواء الكثيف الذي كان يحيط بالكوكب الأحمر قد حير العلماء لعقود من الزمن.

والآن يعتقد الباحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) في الولايات المتحدة أن الإجابة قد تكون "مختبئة في مرأى من الجميع"، داخل طين الكوكب الغني بالحديد.

ويقترحون أن جزءا كبيرا من الغلاف الجوي المفقود للمريخ تم امتصاصه بواسطة قشرة الكوكب - في شكل ميثان - منذ نحو 3.5 مليار سنة.

وقال الباحثون إن هذا يثير الأمل في أنه في يوم من الأيام، يمكن استعادة الميثان المخزن في طين المريخ واستخدامه كوقود في البعثات المستقبلية بين المريخ والأرض.

وأوضح أوليفر جاغوتز، أستاذ الجيولوجيا في قسم علوم الأرض والغلاف الجوي والكواكب في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا: "قد يكون هذا الميثان موجودا وربما يستخدم كمصدر للطاقة على المريخ في المستقبل".

ويعتقد أن المريخ كان له ذات يوم غلاف جوي سميك وماء سائل وحقل مغناطيسي قوي، وهي الظروف الأساسية التي تسمح للحياة بالازدهار على الأرض.

ويزعم الباحثون أنه بمرور الوقت، تسرب الماء على سطح المريخ عبر الصخور، ما أدى إلى تفاعل بطيء متسلسل سحب ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي وحوله إلى الميثان، وهو شكل من أشكال الكربون.

وأضاف الدكتور جوشوا موراي، الذي تخرج مؤخرا من برنامج الهندسة الكهربائية والإلكترونية التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا: "في هذا الوقت من تاريخ المريخ، نعتقد أن ثاني أكسيد الكربون موجود في كل مكان، في كل زاوية وركن، وأن الماء المتسرب عبر الصخور مليء بثاني أكسيد الكربون أيضا".

وقال الباحثون إن الماء كان ليتفاعل أولا مع معدن غني بالحديد يُعرف باسم الزبرجد، والذي يتوفر بكثرة على المريخ، لتكوين أكسيد الحديد، ما يعطي الكوكب لونه البرتقالي المحمر.

وأضافوا أن هذا من شأنه أن يسمح لجزيئات الهيدروجين الحرة من الماء بالاندماج مع ثاني أكسيد الكربون لتكوين الميثان.

وفي الوقت نفسه، قال الباحثون إن الزبرجد الزيتوني قد تحول ببطء بمرور الوقت إلى نوع من الطين الغني بالحديد المعروف باسم السمكتيت.

وأظهرت الأبحاث السابقة التي أجراها الفريق أن السمكتيت يمكنه تخزين الكربون لـ"مليارات السنين".

وحسب الباحثون أن السمكتيت على الكوكب الأحمر يمكن أن يحمل ما يعادل نحو 80% من الغلاف الجوي للمريخ في وقت مبكر.

وأضاف الدكتور موراي: "وجدنا أن تقديرات أحجام الطين العالمية على المريخ تتفق مع نسبة كبيرة من ثاني أكسيد الكربون الأولي على المريخ والتي تم عزلها على شكل مركبات عضوية داخل القشرة الغنية بالطين".

المصدر: إندبندنت

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

أوشاكوف: أبلغنا واشنطن بضرورة إجلاء دبلوماسييها من كييف

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟