مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

    الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

حل لغز "مثلث برمودا الفضائي" حيث تنكسر الأقمار الصناعية وتنهار

استمر لغز مثلث برمودا في جذب الانتباه إليه حول العالم لعدة قرون، مع اختفاء السفن والطائرات والأشخاص دون تفسير.

حل لغز "مثلث برمودا الفضائي" حيث تنكسر الأقمار الصناعية وتنهار
صورة تعبيرية / Freelanceimages / Gettyimages.ru

ويقع مثلث برمودا فيما يُعرف بـ"مثلث الشيطان"، غرب شمال البحر الأطلسي، بين فلوريدا وبورتوريكو وبرمودا، ولا أحد يعرف على وجه اليقين سبب اختفاء أكثر من 50 سفينة و 20 طائرة منذ منتصف القرن التاسع عشر.

ولكن هذا الغموض لا يقتصر على الأرض فقط، حيث أصيب الخبراء بالحيرة منذ فترة طويلة بسبب شيء مشابه في الفضاء يسبب الفوضى في المركبات الفضائية التي تصادف دخولها المنطقة.

وتحولت الأنظار الآن إلى ما يسمى بـ"مثلث برمودا للفضاء". ويمكن العثور على هذه المنطقة، المعروفة رسميا باسم شذوذ جنوب المحيط الأطلسي (SAA)، فوق جنوب المحيط الأطلسي، وتمتد من تشيلي إلى زيمبابوي.

وتقع في النقطة التي يقترب فيها "حزام فان ألن الإشعاعي" الداخلي من سطح الأرض، حيث يكون المجال المغناطيسي للأرض ضعيفا بشكل خاص.

وعلى الرغم من أن "مثلث برمودا الفضائي" ليس متطرفا تماما مثل التسبب في اختفاء المركبات الفضائية من الهواء، إلا أنه تم إلقاء اللوم على المنطقة الكبيرة في بعض الأحداث الغامضة، بينها تعطيل المعدات وبالتالي تعريض رواد الفضاء لخطر محتمل.

وعلى عكس مثلث برمودا على المستوى السطحي، قد نفهم في الواقع سبب كون النسخة الفضائية من "مثلث الشيطان" ضارة، وبالطبع لا يتعلق الأمر بأي كائنات فضائية.

ويبدو في الواقع أن هناك إشعاعا شمسيا أكثر كثافة فوق تلك البقعة. ويؤدي هذا إلى زيادة في الجسيمات النشطة، والتي يمكنها إلحاق الضرر بأقمار الاتصالات وغيرها من المعدات الرئيسية.

وقال جون تاردونو ، أستاذ الجيوفيزياء في جامعة روتشستر لموقع "سبيس": "لست معجبا بلقب مثلث برمودا للفضاء، ولكن في تلك المنطقة، تؤدي شدة المجال المغنطيسي الأرضي المنخفضة في النهاية إلى تعرض الأقمار الصناعية بشكل أكبر للجسيمات النشطة، لدرجة أن ضرر المركبات الفضائية يمكن أن يحدث أثناء عبورها المنطقة".

ولحمايتها من التلف المحتمل، يتعين على الخبراء على الأرض إيقاف تشغيل الأنظمة الإلكترونية الموجودة على متن المركبة الفضائية عندما تمر عبر المنطقة، حتى لا ينتهي الأمر بهذه الحالة الشاذة إلى تدمير أجهزة الكمبيوتر الموجودة على متن الأقمار الصناعية والمركبات الفضائية والتدخل في جمع البيانات.

ويحتاج هذا الحل إلى تخطيط دقيق. على سبيل المثال، يمر تلسكوب هابل الفضائي، الذي يستخدم للبحث عن طرق خارج نظامنا الشمسي، عبر المنطقة بمعدل مذهل 10 مرات في اليوم، ما يعني أنه يجب إيقاف تشغيل مجموعة أدوات أساسية بشكل روتيني في كل مرة.

ويشعر العلماء بالقلق من أن المنطقة تنمو أيضا وبالتالي ستزيد المشاكل في المستقبل البعيد.

المصدر: ذي صن

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟