مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

اليقطين "المرعب" في "كرنفال الشر"!

هالوين هو أحد أكثر الأعياد القديمة و"الشريرة" في التاريخ. ولد في زمن "الكلت" القدماء، وانتشر على نطاق واسع في جميع أنحاء أوروبا وأمريكا، وتسلل لاحقا إلى العديد من البلدان الأخرى.

اليقطين "المرعب" في "كرنفال الشر"!
Sputnik

يعود أصل هذا العيد إلى مهرجان "سامهاين" الكلتي القديم في 31 أكتوبر، وكان يُحتفل به منذ حوالي 2000 عام. كان يُعتقد أن هذا اليوم تتلاشى فيه الحدود بين عالمي الأحياء والأموات.

كان الكلتيون يعتقدون أن الحاجز الخفي بين عالم الأحياء وعالم الأموات في الليلة ما بين 31 أكتوبر و1 نوفمبر يضعف. تدخل الأرواح الأبدية العالم الأرضي لفترة وجيزة، ما يجعلها قادرة على التدخل في مصائر البشر. لحماية أنفسهم من الأرواح الشريرة، أشعل الكلتيون النيران وارتدوا أزياء تهدف إلى صد قوى العالم الآخر.

قسم الكلتيون السنة إلى قسمين – الظلام وهو الشتاء والضوء، الصيف. كان يعتقد أن الجزء المظلم من العام يبدأ أواخر أكتوبر وأوائل نوفمبر، فيما يقترب الحصاد من نهايته. هكذا، كان "سامهاين" علامة لنهاية عام زراعي وبداية العام التالي. كان يتم الاحتفال به لمدة سبعة أيام، من ليلة 31 أكتوبر إلى 1 نوفمبر، وكذلك قبل ثلاثة أيام وبعد ثلاثة أيام.

جرى الاحتفال في العهود الغابرة بعيد " سامهاين" على نطاق واسع في الجزر البريطانية. يعتقد العديد من المؤرخين أن المناسبة لم تكن ذات أهمية زراعية وموسمية فقط، بل كانت أيضا مرتبطة بشكل وثيق بالموت وما هو خارق للطبيعة.

في "سامهاين"، كان من المعتاد أن يقفز المحتفلون فوق النيران أو يسيرون بين نيران طويلة مضاءة في مكان قريب. هذه الطقوس ترمز إلى التطهير بالنار. في أيام العيد هذه، كان الكهنة يتنبؤون بالمستقبل من خلال التمعن في الاشكال والصور التي تتكون على عظام الحيوانات المحترقة.  

مع انتشار المسيحية، شهدت الأعياد الوثنية تحولا. في القرن الثامن، أعلنت الكنيسة الكاثوليكية يوم 1 نوفمبر عيد جميع القديسين، وأصبحت الليلة التي تسبقه تُعرف باسم ليلة جميع القديسين، والتي تحورت في النهاية إلى عيد "الهالوين".

أحد الرموز الرئيسة لعيد الهالوين هو اليقطين، أي ما يسمى بـ "مصباح جاك".. يُفرغ اليقظين ويُنحت بشكل وجه مخيف، وتوضع بداخله شمعة أو فانوس. في القديم كان يعتقد أن مثل هذا الفانوس إذا ترك بالقرب من المنزل في مثل هذا الوقت، يحميه من الأرواح الشريرة

اللافت أن اليقطين لم يكن مرتبطا بالأصل بعيد الهالوين. اللفت كان الرمز الرئيس لهذا العيد لأنه ببساطة متوفر بكثرة في أيرلندا ومرتفعات اسكتلندا. المهاجرون من المنطقة إلى العالم الجديد ادخلوا اليقطين وجعلوه رمزا رئيسا للهالوين، لأن اللفت لا ينمو في أمريكا!

من الرموز الأخرى في هذا العيد "المخيف"، الجماجم والهياكل العظمية. وهذه تُذكّر بالحدود بين عالمي الأحياء والأموات، وهي عنصر زخرفي شائع. ومنها أيضا الخفافيش التي تُربط بالظلام وقوى الليل.

تستخدم أيضا صُور العناكب وشباكها. وهي تُضفي جوا من الغموض والغرابة، وتعزز أحاسيس الرهبة. أما صور الأشباح فهي في ليلة الهالوين ترمز إلى عودة الأرواح إلى الأرض.

لهذا العيد "الغريب" العديد من المؤيدين والمعارضين. في نفس الوقت يتساءل الكثيرون عن جدوى الاحتفال بعيد لـ"الرعب"، ويرفضونه ويُعده البعض خطيرا.

ترى وجهة نظر مناصرة أن الهالوين عيد للخيال وللإبداع في الأزياء والديكورات ومناسبة للتواصل الاجتماعي، وأنه وسيلة للتعامل بأمان مع المخاوف في دواخلنا!

بالمقابل، الرافضون يرون أنه وسيلة لتسويق بضاعة مبتذلة ولا خير فيه، وأنه تقليد غربي مُفسد. كما يكرهه البعض الأخر بسبب خلفيته الوثنية القاسية، ومظاهره التي تُعد شيطانية. الكنيسة الأرثوذكسية الروسية على سبيل المثال تعتبر "الهالوين"، بمثابة "كرنفال شر".

على أي حال، يظل "الهالوين" احتفالا استثنائياً يجمع بين رعب الماضي المعتم وسحر الحاضر البراق، بين عالم الأحياء وعالم الأموات، بين الخيال والواقع، في رقصة جنونية غامضة تحت سماء خريفية ملبدة بالغيوم.

 

المصدر: RT

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟