مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

قصر "بيتروفسكي" التاريخي في موسكو.. بين أسرار الماسونية وملاحم الأباطرة ونابليون (صور +فيديو)

على مدى أكثر من قرنين، شهد قصر"بيتروفسكي" في موسكو انتصارات عظيمة ومآسي، وحافظ على أسرار الماسونية، ليصبح مكانا يتداخل فيه الواقع بالغموض.

قصر "بيتروفسكي" التاريخي في موسكو.. بين أسرار الماسونية وملاحم الأباطرة ونابليون (صور +فيديو)

يقع قصر "بيتروفسكي" في موسكو بجوار محطة مترو "دينامو"، محاطا بالحدائق والبساتين الخضراء، ويستقبل ضيوف العاصمة منذ أكثر من قرنين. شُيّد القصر بناء على إرادة الإمبراطورة كاترين الثانية بعد الحرب الروسية التركية (1768–1774)، احتفالا بالنصر المنتظر، وسُمي "لضيوف موسكو" لأنه كان مقر إقامة الأباطرة والنبلاء بعد الرحلة الطويلة من سانت بطرسبرغ إلى العاصمة.

ومع بداية عهد الإمبراطور بول الأول، أصبح القصر محطة كل الأباطرة الروس قبل التتويج في الكرملين، ما أكسبه الاسم غير الرسمي "الدرجة الأخيرة نحو العرش"، إذ كان القياصرة يقضون فيه الليلة السابقة ليوم من أهم أيام حياتهم.

رسائل في الحجر ورموز ماسونية

قام المهندس المعماري ماتفي كازاكوف، الذي عمل لصالح كاترين الثانية، بدمج رموز ومعانٍ خفية في تصميم القصر. الأجنحة الجانبية المصنوعة من الطوب الأحمر تذكّر بأسوار القلعة وترمز لقوة روسيا، فيما تشير قرون الوفرة المزخرفة على النوافذ إلى عظمة البلاد وثروتها. الأبراج المشابهة للمآذن المحيطة بالمبنى الرئيسي تلمح إلى الشرق وانتصارات روسيا على تركيا، بينما تشبه القبة العالية كاتدرائية آيا صوفيا في القسطنطينية، كرمز للقداسة البيزنطية.

ويعتقد أن كازاكوف كان ماسونيا، ما دفعه لإدراج رموز ماسونية، مثل عنصر "النقطة داخل الدائرة" (circumpunct) على واجهة القصر، بالإضافة إلى الأقواس والنوافذ المدببة المميزة للعمارة الماسونية، لتضفي على المبنى معان مقدسة وخفية.

أحلام الإمبراطورة النبوية

حمل القصر منذ البداية أسرارا غريبة، منها زيارة كاترين الثانية عام 1787 في طريق عودتها من شبه جزيرة القرم. إذ نزلت الإمبراطورة في القصر، وحرص سكان موسكو على حمايتها طوال الليل تحت نوافذ القصر، ما أدى إلى تدافع بينهم. ويعتقد بعض المؤمنين بالغيبيات أن هذا الحدث كان نذيرا لمأساة حقل "خودينكا" عام 1894 في عهد القيصر نيقولاي الثاني.

ملاذ نابليون

لم يقتصر القصر على الأباطرة الروس، ففي سبتمبر 1812، احتله الإمبراطور الفرنسي نابليون بعد فشله في اقتحام مفاتيح موسكو، واتخذ منه مقر قيادته. وهناك، أصابه نوع من الذهول؛ فلم يشغله الحريق المشتعل في المدينة، بل اهتم بالشؤون الثقافية، فدشن مسرح "كوميدي فرانسيز"، واستدعى ممثلين من باريس، وفتح مسرحا جديدا في المدينة المدمرة، مقدما أكثر من عشرة عروض مسرحية.

في الوقت نفسه، أحدث جنود نابليون فوضى عارمة في حدائق القصر، محوّلين الأجنحة إلى أسواق لبيع ونهب السجاد الفارسي والمرايا والمجوهرات والأثاث والفراء. ويُقال إن هذه الفوضى كانت أحد العوامل التي دفعت نابليون لمغادرة موسكو والعودة إلى باريس مع جيشه.

المصدر: تاس

 

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟