مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

77 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • باريس.. مئات من المشردين يطالبون بتجهيز الملاجئ المؤقتة بأجهزة تكييف

    باريس.. مئات من المشردين يطالبون بتجهيز الملاجئ المؤقتة بأجهزة تكييف

  • الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

    الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

ماذا يخبئ "انطلاق" الجولة الثانية؟

تطرقت صحيفة "روسيسكايا غازيتا" إلى انطلاق الحملة الانتخابية للجولة الثانية للانتخابات الرئاسية الفرنسية، وتسأل لماذا يُرضي ماكرون "اليمين" و"اليسار"؟.

ماذا يخبئ "انطلاق" الجولة الثانية؟
ماذا يخبئ "انطلاق" الجولة الثانية؟ / www.youm7.com

جاء في مقال الصحيفة:

في الوقت الذي بدأ المتنافسان على كرسي الرئاسة في فرنسا يستعدان للمناظرة التلفزيونية المقررة يوم 3 مايو/أيار المقبل، يستمر المحللون استنادا إلى نتائج استطلاع الرأي في تحليل نتائج الجولة الأولى للانتخابات الفرنسية بالتنبؤ بنتائج الجولة الثانية. فقد صوتت لمصلحة مارين لوبان فرنسا "العاملة"، أي المناطق التي تضررت اقتصاديا من العولمة.

أما ماكرون فقد دعمته فرنسا "الياقات البيضاء" – المديرون، الذين استطاعوا التكيف مع المشروع الأوروبي، ويجنون من تنفيذه منافع مالية.

وقد أثار الفوز الهش والمشكوك فيه لماكرون في الجولة الأولى انتباه الصحيفة السويسرية "نويه تسورخير تسايتونغ"، وتقول: صوت لمصلحة المتشككين بأوروبا مارين لوبان وجان-لوك ميلانشون 42 في المئة من الناخبين، في حين أن 24 في المئة من الناخبين صوتوا لمصلحة التكامل الأوروبي.

ومع ذلك، فإن غالبية المحللين في الغرب لا يريدون تصديق أن ممثلة "الجبهة الوطنية" ستكون سيدة قصر الإليزيه، ويصرون على فوز ماكرون. وهؤلاء يستندون إلى نتائج استطلاعات الرأي التي تؤكد أن 64 في المئة من الناخبين لم يصوتوا سابقا لمرشحي "الجبهة الوطنية" ولن يصوتوا الآن.

أما مارين لوبان، قد اصطدمت عندما كان عمرها ثماني سنوات بظهور الإرهاب عام 1976، حين رمى مجهول قنبلة يدوية في البيت، الذي كانت تعيش فيه، بهدف اغتيال والدها. ولوبان طوال حياتها تواجه التفرقة بسبب المواقف السياسية لعائلتها، حيث تذكرت في حديث لها، أنها قدمت طلبا للعمل سكرتيرة للمحكمة، ولكنهم أوضحوا لها بصراحة أنها بسبب اسم عائلتها ليس لها أي فرصة للحصول على هذا العمل. وليس غريبا أنه حتى الذين لا تعجبهم "الجبهة الوطنية" بحسب استطلاع صحيفة لوموند، يعدُّون مارين لوبان امرأة قوية الإرادة (80 في المئة) و(69 في المئة) يرون أنها من السياسيين المستعدين لاتخاذ القرارات.

ولا يمكن قول ذلك عن منافسها، حيث يصف مدير المعهد الألماني–الفرنسي في لودفيغسبورغ، شتيفان زايديندورف ماكرون بأنه "منتوج تقليدي للنخبة الفرنسية". وبحسب قوله، نال ماكرون تعليم المثقفين، في حين أنه يجسد كل ما تقف ضده لوبان في حملتها الانتخابية.

والأمر الأصعب هنا هو فهم كيف تمكن هذا "الطفل المعجزة"، الذي كان وزيرا للاقتصاد في حكومة الرئيس غير المحبوب فرانسوا هولاند، والذي كان المحتجون يرمونه بالبيض من جراء إصلاحاته في سوق العمل، وخلال شهرين تمكن من تأسيس حركة سياسية وحشد 190 ألف ناشط، والتفوق على بقية المنافسين في الجولة الأولى للانتخابات.

وقد كتب الرئيس الأمريكي في تويتر معلقا على نتائج الجولة الأولى: "تجري في فرنسا انتخابات مثيرة جدا". وبعد العملية الإرهابية في جادة الشانزليزيه كتب: "شعب فرنسا لن يتحمل هذا أكثر، وسوف يؤثر هذا كثيرا في الانتخابات الرئاسية". ورأى العديد من المحللين في أوروبا هذا التعليق دعما خفيا لمارين لوبان، التي يتصدر أمن الفرنسيين برنامجها الانتخابي، وتشديد اجراءات الهجرة لمواجهة الإرهاب.

ولكن، وكما يبدو فقد فضل الفرنسيون "هالة طراوة" الواثق من أن "اللاجئين صامدون وطليعيون"، وأن سياسة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بشأن الهجرة أنقذت هيبة أوروبا، على وجهات نظر لوبان.

غير أن الأمر الذي يثير العجب هو رفض الفرنسيين تحليل عواقب انتخاب ماكرون، فبحسب صحيفة "دي تسايت" (الألمانية): "السياسيون وعلماء الاجتماع واستراتيجيو الانتخابات يتفقون على أن ماكرون يبيع منتوجا تحت اسم "ماكرون"، هكذا تفسر الصحيفة فوز ماكرون؛ مشيرة إلى أن الناخب كما يبدو لا يهمه ما الذي يخفيه الغلاف "الساطع"، على الرغم من أنه كان يمكنه استنتاج ذلك من المناظرة التلفزيونية الأولى: "تتحدثون منذ سبع دقائق، ولكني لم أتمكن من فهم أفكاركم". هذا ما قالته لوبان بسخرية لماكرون، مشيرة بذلك إلى عدم قدرته على التعبير بدقة عن أفكاره.

والأمر المثير الآخر هو أن منافسي ماكرون كافة انتقدوه بشدة في الجولة الأولى (باستثناء ميلانشون). ولكنهم فورا بعد إعلان نتائج الجولة الأولى وهزيمتهم، أسرعوا إلى دعوة أنصارهم للتصويت لمصلحة ماكرون في الجولة الثانية، لمنع وصول مارين لوبان للسلطة. ويفسر بعضٌ هذا بأن حركة "الى الأمام" التي يرأسها ماكرون لن تحصل على مقاعد كثيرة في الانتخابات البرلمانية، لذلك سيكون عليه التعاون مع الأحزاب التقليدية، التي ستمنعه من تنفيذ وعوده الانتخابية. 

ترجمة واعداد كامل توما

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"أكسيوس": واشنطن وطهران توصلتا إلى اتفاق هام بانتظار موافقة ترامب ليصبح مبرما ونهائيا

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

أوشاكوف: أبلغنا واشنطن بضرورة إجلاء دبلوماسييها من كييف

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

مصدر إسرائيلي: المرشد الإيراني لم يوافق على الاتفاق وبالتالي ترامب لن يوافق عليه

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني