مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

لماذا تحتاج مفاوضات الحرب مع إيران إلى دول الخليج؟

تحتاج الدول الأكثر تضرراً من الحرب الإيرانية إلى مقعد على طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق دائم. إريك أولتر – ناشيونال إنترست

لماذا تحتاج مفاوضات الحرب مع إيران إلى دول الخليج؟
لماذا تحتاج مفاوضات الحرب مع إيران إلى دول الخليج؟ / RT

اجتمع وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر وباكستان في إسلام آباد مطلع هذا الأسبوع لمناقشة خفض التصعيد في الحرب مع إيران. وفي الوقت نفسه، استمرت الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية في قصف القواعد الأمريكية في أنحاء الخليج. ففي 27 مارس، أُصيب 12 جنديًا أمريكيًا، اثنان منهم بإصابات خطيرة، جراء غارة جوية استهدفت قاعدة الأمير سلطان الجوية السعودية.

ومنذ اندلاع الحرب أواخر فبراير، لقي 50 مدنيًا حتفهم على أراضي دول الخليج. وكان معظمهم من العمال المهاجرين من جنوب آسيا الذين لا علاقة لهم بهذا الصراع.

وفي 5 مارس أسقط سلاح الجو القطري قاذفتين إيرانيتين من طراز سو-24 كانتا على بعد دقائق من قاعدة العديد الجوية ومطار الدوحة الدولي. ورغم موقعها في قلب الصراع، فإن دول الخليج، دبلوماسيًا، لا تزال تراقب الوضع من بعيد بينما يقرر الآخرون ما سيحدث لاحقًا.

ولم يكن لدول الخليج دور فعلي في صياغة خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) بين الولايات المتحدة وإيران عام 2015. والآن، لا تشغل سوى مقاعد رمزية. وهذه المرة، يبدو الأمر ليس مجرد سهو.

لقد أرسلت واشنطن إلى إيران عبر القنوات الباكستانية مقترحًا من 15 نقطة. العرض واضح: تخفيف العقوبات مقابل فرض قيود على برنامجها النووي وكبح جماح صواريخها وإنهاء دعمها للوكلاء وضمان حق المرور عبر مضيق هرمز.

أما إيران فتطالب بالسيادة الرسمية على المضيق نفسه، وهو الممر المائي الذي ينقل ما يقارب خمس نفط العالم، والذي يُعدّ شريان الحياة الاقتصادية لجميع دول الخليج. والدول الأكثر عرضة لهذا المطلب، في أحسن الأحوال، لها أدوار استشارية محدودة.

لم يُركّز قادة الخليج قط على أجهزة الطرد المركزي الإيرانية لليورانيوم كما تفعل واشنطن. وما يُقلقهم هو صواريخ طهران وطائراتها المسيّرة، بالإضافة إلى شبكة الميليشيات الوكيلة لها المنتشرة في العراق وسوريا واليمن ولبنان. وأي اتفاق يتجاهل هذه التهديدات ليس اتفاق سلام، بل هو في أحسن الأحوال وقفة مؤقتة، تُمهّد الطريق لجولة أخرى من القتال.

إن سعي الولايات المتحدة إلى تسريع وتيرة المفاوضات أمر مفهوم. فحشد حكومات دول مجلس التعاون الخليجي الست (السعودية، الإمارات، قطر، البحرين، الكويت، وعُمان) قد يُبطئ الأمور. لكن الصفقات التي تدفع الدول الأكثر عرضة للخطر إلى التهميش نادراً ما تدوم. ودول الخليج ليست متفرجة هنا، بل هي الأهداف الرئيسية. وقد بنت طهران ترسانتها وشبكاتها للسيطرة على الخليج، لا لضرب قلب أمريكا أو العواصم الأوروبية.

لقد رصدت أجهزة الاستخبارات الخليجية لسنوات عمليات الحرس الثوري الإسلامي وتمويله بالوكالة بدقة متناهية. ويعتمد المسؤولون الأمريكيون على هذه الخبرة أكثر مما يعترفون به. واستبعاد دول الخليج إلى حد كبير من المفاوضات يعني أن أي اتفاق نهائي سيعتمد بشكل مفرط على الوعود الإيرانية.

يبقى الواقع أن دول الخليج هي أهم شركاء واشنطن في المنطقة، وفي الوقت نفسه أكثرهم تشككًا. فهي توسع صفقات الطاقة مع الصين وتسعى لشراء أنظمة دفاع جوي روسية وأوروبية، واستبعادها لن يؤدي إلا إلى إبعادها أكثر.

إذا استبعدت الولايات المتحدة دول الخليج من المفاوضات وفرضت اتفاقًا من أعلى بدلًا من بناء اتفاق مشترك مع شركائها، فستعتبره عواصم الخليج هدنة مؤقتة يجب تحملها، لا شيئًا يستحق الدفاع عنه بقواتها أو سمعتها.

إن التوصل إلى اتفاق دائم يتطلب مشاركة دول الخليج منذ البداية. وهذا يعني تخفيف العقوبات تدريجياً مع تحقيق إيران لمعايير واضحة وقابلة للتحقق، بحضور ممثلين عن دول الخليج إلى جانب القوى الكبرى لمراقبة البرنامج النووي وتطوير الصواريخ والأنشطة بالوكالة.

وقد أصرّ الأوروبيون على التحقق المرحلي عام 2015 لإدراكهم أنه دون التزام حقيقي من الدول المهددة، يكاد يكون إنفاذ الاتفاق مستحيلاً. ولا أحد لديه دافع أكبر لاكتشاف أي انتهاك مبكراً من أولئك الذين يعيشون تحت التهديد يومياً.

نادراً ما تنهار الاتفاقات في الشرق الأوسط بسبب تفاصيل فنية بسيطة، بل تفشل لعدم وجود جهة مستعدة لإنفاذها. وعندما يساهم قادة الخليج في صياغة القواعد ويتقاسمون عبء الرقابة، يصبح لديهم مصلحة حقيقية في ضمان استمرار الاتفاق.

إن واشنطن تواجه الآن خياراً واضحاً: إما السعي وراء السرعة أو بناء اتفاق دائم. ونادراً ما يتوافق هذان الهدفان. وكان الخليج هدفاً لطهران قبل بدء هذه المحادثات، ولا يزال كذلك حتى اليوم. وإبعاد قادته عن المفاوضات لا يُسهّل العمل الدبلوماسي، بل يُنذر بحرب وشيكة.

المصدر: ناشيونال إنترست

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟