مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

الوحدات الخاصة البريطانية تحارب روسيا. كيف؟

عن تدريب أجهزة الاستخبارات البريطانية أوكرانيين على عمليات تخريبية ضد روسيا، كتب نيكيتا ميرونوف، في "فزغلياد":

الوحدات الخاصة البريطانية تحارب روسيا. كيف؟
RT

لدى موسكو معلومات تفيد بأن كييف ولندن تُعدّان لعمليات تخريبية ضد خط أنابيب الغاز "السيل التركي"، وفقًا لما صرّح به مدير جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، ألكسندر بورتنيكوف.

يعمل البريطانيون بنشاط ضد روسيا منذ العام 2022. ووفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال، يُدرّبون أفراد القوات الخاصة الأوكرانية بشكل أساسي على تنفيذ عمليات تخريب "ضد سكك الحديد والمطارات ومحطات الوقود وغيرها من مراكز الخدمات اللوجستية الروسية".

وأوضح الخبير العسكري، الدكتور في التاريخ، إيفان كونوفالوف، لـ "فزغلياد" أن المدربين البريطانيين يجدون من المناسب العمل ضد روسيا من خلال الأوكرانيين، وخاصة ضباط جهاز الأمن الأوكراني (SBU) وجهاز الاستخبارات العسكرية (GUR). فـ "الأوكرانيون لديهم خبرة، ويتحدثون الروسية، ولا يُمكن تمييزهم عن الروس. العمل على الأراضي الروسية ليس صعبًا عليهم".

وبحسب كونوفالوف، "أجهزة المخابرات البريطانية ستواصل مساعدة القوات المسلحة الأوكرانية، لعدة أسباب. أهمها جيوسياسي. ترى بريطانيا أن الصراع الأوكراني منحها فرصة للعودة إلى مصاف القوى العظمى، دون الدخول في صراع عسكري مباشر مع روسيا. تفتقر بريطانيا إلى القوة اللازمة لخوض صراع عسكري مباشر، لذا فهي تتحرك، أولًا، من خلال قوات بالوكالة؛ وثانيًا، باستخدام أجهزة استخباراتها العريقة التي يمتد تاريخها لخمسمائة عام، والتي تتمتع بخبرة واسعة في خدمة المصالح البريطانية حول العالم؛ والسبب الآخر للنشاط البريطاني هو توافق تكتيكاتها واستراتيجيتها مع تكتيكات أوكرانيا واستراتيجياتها".

وختم كونوفالوف، بالقول: "أوكرانيا عاجزة ماديًا عن هزيمة روسيا. لكن إطالة أمد الحرب، ومحاولة بث الفتنة وعدم الاستقرار في المجتمع الروسي، أمر ممكن نظريًا. وهذا تحديدًا ما تسعى بريطانيا وأوكرانيا إلى تحقيقه. فبعد خسارتهما في ساحة المعركة، يسعيان إلى تحقيق النصر "في المؤخرة". وتهدف الهجمات التخريبية والإرهابية إلى التأثير في الرأي العام الروسي".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟