مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

8 خبر
  • مونديال 2026
  • اليوم الـ37 آخر نبضات المونديال.. نهائي تاريخي وصراع لا يقل أهمية على البرونزية
  • هاري كين يتحسر على ضياع حلم كأس العالم.. ويشيد بميسي (فيديو)
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • أول تعليق من والد ووكيل أعمال زيزو بعد حفظ شكوى اللاعب ضد الزمالك

    أول تعليق من والد ووكيل أعمال زيزو بعد حفظ شكوى اللاعب ضد الزمالك

فجوة كبيرة غير مسبوقة بين بريطانيا وأمريكا

جلس ترامب وستارمر جنبًا إلى جنب - وبدا أن الفجوة بين البلدين أوسع من أي وقت مضى. غابي هينسليف – The Guardian

فجوة كبيرة غير مسبوقة بين بريطانيا وأمريكا
RT

كان يوم الدبلوماسية الذي قضاه الرئيس الأمريكي مع مؤثرين سامّين أخوين على اليوتيوب (أندرو وتريستان تيت)، ثم مع رئيس وزراء بريطانيا بمثابة تعبير عن كل شيء عن عصرنا الجديد.

والأخوان اللذان استقبلهما ترامب متهمان بالاغتصاب والاتجار بالبشر. ورغم إنكار الأخوين للتهم الموجهة إليهما فقد أمضيا سنوات قيد التحقيق في رومانيا. والآن كلا الأخوين مطلوب من قبل الشرطة البريطانية؛ فأندرو متهم بالاغتصاب، وكلاهما متهمان بالتهرب الضريبي.

والمشكلة أن عالم ترامب و MAGA يعتبرهما ضحايا للاضطهاد في الخارج ظلما بتهمة قول ما يفكران فيه على الإنترنت. وفي جلسة استماع إلى ستارمر، احتج ترامب بأنه "لا يعرف شيئًا" عن عودة عائلة تيت المنتصرة إلى الوطن، على الرغم من أن هذا يأتي بعد ضغوط دبلوماسية أمريكية على الحكومة الرومانية لرفع حظر السفر، ورغم أن أندرو تيت تفاخر بصداقته مع ابن الرئيس.

لكن هذا كان تذكيرًا صغيرًا وصارخًا بمدى التباعد بين قارتينا. حيث يبدو أن حرية التعبير هي التي تحفز عالم ترامب بشكل موثوق، وليس حرية ملايين الأوروبيين في العيش في سلام على طول حدود روسيا؛ كما قال ترامب لمجلس وزرائه هذا الأسبوع، "سنجعل أوروبا تعتني بذلك".

وعندما سأل ستارمر الرئيس ترامب إذا كانت الولايات المتحدة ما تزال تقوم بدورها في رعاية حلفائها القدامى وتقديم الدعم العسكري لهم، والذي بدونه سيكون هؤلاء الحلفاء عرضة للخطر، لم يرفض ترامب الفكرة بشكل صريح لكنه ربطها بالمصالح التجارية.   

لقد سعى ستارمر إلى تقديم الإطراءات الموصى بها، حيث سلّم دعوة من الملك تشارلز لزيارة دولة ثانية غير مسبوقة والتي من الواضح أنها أسعدت الرئيس. ولكن على الرغم من أن ترامب أشاد به باعتباره "رجلاً مميزًا"، إلا أن هذه العلاقة لم تعد تبدو وكأنها علاقة خاصة؛ بل إنها أقرب إلى نوع من المعاملات الخالية من الحب التي تجعل الجانبين يشعران بالضيق.

لا تزال أوروبا تؤمن ببناء التحالفات والعلاقات الخاصة والنظام العالمي القائم على القواعد والفكرة ذاتها للغرب. لكن ترامب لا يؤمن بأي من ذلك. فبالنسبة له، لا يعد الحلفاء القدامى أكثر من "أقارب يأتون ويستخدمون حوض السباحة الخاص بك مجانًا". وقد قال مؤخرًا رئيس الأركان العامة البريطاني السابق الجنرال السير باتريك ساندرز: هؤلاء الأشقاء الخاسرون لم يحققوا نجاحًا كبيرًا مثل شقيقهم الملياردير، وأصبحوا مجرد عبء. ولهذا السبب قرر قطع مخصصاتهم وجعلهم يكسبون قوتهم، مما أجبر أوروبا أولاً على دفع ثمن دفاعها وثانيًا على ممارسة الأعمال التجارية بشروط أكثر ملاءمة له.

وستارمر ليس من من النوع الذي يخاطر؛ حيث أنه لم يستطع إدانة تهديدات ترامب بضم كندا، وهي دولة من الكومنولث. ولا بد أنه أدرك أنه في هذه الزيارة أنه لا يمثل بلده فقط، بل يمثل مصالح قارة بأكملها في أخطر لحظة تمر بها.  

ورغم أن زعماء الاتحاد الأوروبي يكافحون الآن للعثور على الأموال لبناء دفاعهم الجماعي الخاص، في أعقاب القرار المفاجئ للولايات المتحدة بسحب القابس، إلا أنه في الممارسة العملية سوف تمر سنوات قبل أن يكونوا مستعدين للوقوف على أقدامهم بالكامل. ونشر قوة ردع أوروبية في أوكرانيا دون دعم أمريكي يخاطر بعدم كونها رادعًا في أفضل الأحوال وفي أسوأ الأحوال هدفًا سهلاً.

إن الولايات المتحدة سوف تستغل رواسب المعادن الأرضية النادرة القيمة في البلاد بما يصل إلى مليارات الدولارات، والتي كان من الممكن استخدامها لتمويل إعادة بناء دولة محطمة، في نوع الصفقة التي غالبًا ما تضطر الدول المهزومة في الحرب إلى توقيعها مع الخصوم وليس مع أصدقائها المفترضين. وفي المقابل، تأمل أوكرانيا أن تحفز رغبة شركات التعدين الأمريكية في بيئة تشغيل آمنة الولايات المتحدة على تقديم نوع من الأمن - أو على الأقل، دعم أي قوة يمكن لجيرانه في الاتحاد الأوروبي حشدها.

وبناء على ذلك، أحضر ستارمر هدايا ليضعها عند قدمي الملك: الزيادة العاجلة في الإنفاق الدفاعي الذي يطالب به ترامب - من 2.25٪ إلى 2.5٪ بحلول عام 2027 في البداية، مع المزيد في المستقبل - بتمويل من خفض مؤلم للمساعدات الخارجية.

ويملك ستارمر ورقتين يلعب بهما، ولا تعتبر أي منهما مريحة لحزب العمال: الورقة الأولى هي أن بريطانيا ليست عضوا في الاتحاد الأوروبي (الكيان الذي يراه ترامب كوسيلة لخداع الأمريكيين) في خضم حرب تجارية، والورقة الثانية هي المكانة الاجتماعية التي توفرها تلك الزيارة الملكية.

ولكن في حين تحدث ترامب بعبارات غامضة عن أن مجرد وجود الشركات الأمريكية في أوكرانيا من شأنه أن يضمن عدم استغلال أي شخص لسلطاته، فإن هذا بعيد كل البعد عن الالتزام الصارم بالغطاء الجوي وغيره من الوظائف الحيوية التي تسعى أوروبا إلى تحقيقها.

وحتى يتغير هذا الوضع، فإن ما تبقى من التحالف عبر الأطلسي يبدو وكأنه بلدان منفصلان عن بعضهما بسبب تهديد مشترك؛ وهو انهيار النظام العالمي القائم على القواعد والذي حافظ على السلام في أوروبا على نطاق واسع لمدة تقرب من 80 عاما. وهو التهديد الذي لا يزال واحد منا فقط يدرك خطورته. وقد لا يكون هناك سبيل للخلاص من هذا التهديد.

المصدر: The Guardian

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"ثغرات SS7".. تقرير استخباراتي يكشف كيف حددت إيران مواقع القوات الأمريكية في بلدان الشرق الأوسط

صور أقمار صناعية حديثة تظهر أضرار هجمات إيران على القواعد الأمريكية في الأردن وسلطنة عُمان وقطر

الحرس الثوري يهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة

إسرائيل تعلن وفاة كاتس بعد 3 أشهر من إصابته بشظايا صاروخ إيراني

قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من حزب الله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

"الوحدة 417".. الداخلية السورية تعلن اعتقال مهندس تصنيع قنابل السارين وتكشف هويته (صورة)

فانس: لن نرسل قوات برية إلى إيران لتغيير النظام ووزراء إسرائيليون يريدون استمرار الحرب لأجل غير مسمى

فانس: إبستين كان على صلة بعناصر من الدولة العميقة الإسرائيلية والموساد (فيديو)

ترامب: الإيرانيون سيهزمون قريبا جدا (فيديو)

عاصفة في الأفق".. إسرائيل في حالة تأهب وسط تهديدات ترامب بمسح محطات الطاقة والجسور الإيرانية

الجيش الأمريكي يستهدف ناقلة نفط بصواريخ "هيلفاير" أثناء محاولتها كسر الحصار عن موانئ إيران (فيديو)

تحليل: لماذا يريد ترامب انسحاب إسرائيل من جنوب سوريا وماذا يعني ذلك للجيش الإسرائيلي؟