مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

77 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • باريس.. مئات من المشردين يطالبون بتجهيز الملاجئ المؤقتة بأجهزة تكييف

    باريس.. مئات من المشردين يطالبون بتجهيز الملاجئ المؤقتة بأجهزة تكييف

  • الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

    الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

رجاءً ارحموا الولايات المتحدة الأمريكية!

في 22 نوفمبر 2020، أتمت الولايات المتحدة الأمريكية انسحابها من معاهدة الأجواء المفتوحة.

رجاءً ارحموا الولايات المتحدة الأمريكية!
تمثال الحرية - الولايات المتحدة الأمريكية / Lev Radin/Keystone Press Agency / Globallookpress

وبموجب هذه المعاهدة، كان من حق الدول المشاركة، بما في ذلك روسيا والناتو، إجراء رحلات تفتيشية لتصوير المنشآت العسكرية التي يمكن أن تمثل اهتماما لبعضها البعض.

تبدو هذه الخطوة، وفقا لتصريح وزارة الخارجية الروسية، وكأنها عملية احتيال بسيطة. فالولايات المتحدة الأمريكية تجبر حلفاءها، ممن يحافظون على وجودهم في إطار هذه المعاهدة، على مشاركة البيانات التي يحصلون عليها أثناء رحلاتهم الجوية فوق روسيا مع واشنطن، بينما تحظر الرحلات الجوية فوق القواعد الأمريكية في هذه الدول. وعلى الرغم من ذلك، فهناك أسباب أكثر وجاهة وراء هذه الخطوة.

بالإضافة لهذه المعاهدة، انسحبت الولايات المتحدة الأمريكية أيضا، أثناء رئاسة دونالد ترامب، من معاهدة القضاء على الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، وكذلك من منظمة اليونسكو، واتفاقية البرنامج النووي الإيراني، ومن مجلس حقوق الإنسان التابع لهيئة الأمم المتحدة، ومن شراكة المحيط الهادئ.

فيما يتعلق بمعاهدة الأجواء المفتوحة، فقد كانت المهمة الرئيسية للمعاهدة هي زيادة درجة القدرة على التنبؤ بالخصوم، وبالتالي زرع الثقة فيما بينهم. لذلك يبدو الانسحاب من مثل هذه المعاهدة منطقيا، إذا ما كانت الولايات المتحدة تستعد للعدوان على روسيا، وهو أمر غير مرجح، نظرا لقدرة روسيا المستدامة على تحويل الولايات المتحدة الأمريكية إلى صحراء مشعة بعدة أضعاف، أو أن الولايات المتحدة الأمريكية، وعلى عكس الدعاية الأمريكية، لا ترى تماما في روسيا أي تهديد عسكري حقيقي، وبالتالي لا ترى حاجة إلى أي إجراءات خاصة لتقليل احتمالية نشوب حرب معها.

ومع ذلك، وحتى مع الأخذ في الاعتبار البيان الأخير، فإن السبب في الخطوة الأخيرة، هو نفسه السبب في الحالات السابقة، وهو أن الولايات المتحدة الأمريكية قد فقدت قدرتها على إدارة سياساتها الخارجية بنفس الأساليب القديمة، أي باستخدام الأساليب السياسية والسلمية في ترسانتها، لذا تتخلص منها.

فالعقوبات الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية تضرها بما لا يقل عن الضرر الذي يلحق بالدول التي فرضت عليها العقوبات، في الوقت الذي تحقق فيه هذه العقوبات النتائج المرجوة.

كذلك فإن الولايات المتحدة الأمريكية تظل القوة العسكرية العظمى الرئيسية، التي تتمتع بأكبر إنفاق عسكري من جميع القوى العسكرية التابعة لها مجتمعة، والقوة العسكرية لا زالت الذراع الوحيدة المضمونة، التي يمكن للولايات المتحدة دائما أن ترتكن إليها.

وكما يقول المثل الأمريكي: "إذا لم يكن لديك من بين الأدوات سوى المطرقة، فسوف ترى جميع المشكلات على هيئة مسامير".

لا أعتقد أن الإدارة الأمريكية الجديدة ستراجع القرارات الخاصة بمعظم المعاهدات. ففي نهاية المطاف، يتسم الاتجاه بإضعاف الولايات المتحدة بطبيعة تاريخية موضوعية، وظهور دونالد ترامب نفسه، كان بمثابة استجابة من المجتمع الأمريكي للوعي بهذا الاتجاه. وسوف يواجه الرئيس المنتخب، جو بايدن، مقاومة ومشاكل محلية متنامية في داخل الولايات المتحدة الأمريكية بينما يحاول إعادة الأمور إلى نصابها. وسوف يكتشف هو نفسه قريبا أن القوات الأمريكية لم تعد كما كانت في السابق، وأن الأساليب القديمة للتفاعل، حتى مع الحلفاء، لم تعد تعمل كعهدها. سيتعيّن عليه حينها تعلّم أساليب ترامب، لأن ترسانة وسائل التأثير على العالم المتمرد تتقلص تدريجيا من رئيس أمريكي لمن يليه.

ما الذي يمكن أن يفعله العالم لتجنب إثارة عدوانية الولايات المتحدة الأمريكية التي أصبحت مثل كهل عجوز، لا زال قادرا على أن يشن هجمات أكثر من أي وقت مضى، لا لشيء إلا لمجرد أنه لم يعد يثق بنفسه؟

ربما لا شيء، لا يمكننا تغيير مجرى التاريخ. ولكن، ربما على الدول، التي تعتبر نفسها حليفة للولايات المتحدة الأمريكية، أن تلقي الكثير من الثناء على بايدن، وتؤكد له على قيادة الولايات المتحدة لـ "العالم الحر"، وقد تمنحه أيضا ثلاث جوائز نوبل للسلام مقدما (دعونا نتذكر أن جائزة واحدة فقط لأوباما لم تف بالغرض)، على أمل أن يؤدي ذلك إلى زيادة احترام الذات لدى الولايات المتحدة الأمريكية، وخفض مستوى القلق والتوتر، وبالتالي من عدوانية الإدارة الأمريكية الجديدة. لذلك رجائي أن ترحموا الولايات المتحدة الأمريكية وألا تحرموها من تلك الأوهام العذبة.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"أكسيوس": واشنطن وطهران توصلتا إلى اتفاق هام بانتظار موافقة ترامب ليصبح مبرما ونهائيا

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

أوشاكوف: أبلغنا واشنطن بضرورة إجلاء دبلوماسييها من كييف

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

مصدر إسرائيلي: المرشد الإيراني لم يوافق على الاتفاق وبالتالي ترامب لن يوافق عليه

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني