مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

بان كي مون: هجمات التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن أدت لمذابح هائلة

قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن قصف مجلس العزاء في صنعاء انتهاك صارخ للقانون الإنساني والدولي، مطالبا بتشكيل فريق تحقيق دولي لمحاسبة المسؤولين عن تلك المجزرة.

بان كي مون: هجمات التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن أدت لمذابح هائلة
RT

وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة في تصريحات للصحفيين، الاثنين 10 أكتوبر/تشرين الأول، أن "الهجمات الجوية من قبل التحالف الذي تقوده السعودية (في اليمن) أدت بالفعل لمذابح هائلة، ودمر الكثير من المنشآت الطبية في البلاد، والبنى التحتية المدنية"، وتابع "يجب أن تكون هناك محاسبة على كل الأفعال المروعة التي تحدث في إطار الحرب في اليمن".

واستهدف قصف مجلس عزاء كان يحضره مسؤولون كبار لتقديم التعازي إلى وزير الداخلية جلال الرويشان بوفاة والده، وأشار مسؤول أممي إلى مقتل أكثر من 140 شخصا في الهجوم وإصابة أكثر من 500 آخرين.

وفيما اتهم الحوثيون التحالف العربي بقيادة السعودية بشن هذا القصف، رد الأخير بالنفي، قائلا إنه لم ينفذ أية عمليات جوية في موقع الهجوم، ملمحا إلى أن الهجوم لم يكن قصفا بل "تفجير" تقف وراءه أسباب أخرى.

من جهته، جدد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الأمير زيد رعد الحسين دعوته لإجراء تحقيق دولي في جرائم حرب محتملة في اليمن قائلا إن "القصف الشائن في مطلع هذا الأسبوع على مجلس عزاء يظهر استمرار الانتهاكات بلا عقاب".

وقال رعد الحسين في بيان إن الدول أعضاء مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ساهمت في "مناخ من الإفلات من العقاب" في اليمن من خلال تقاعسها عن إجراء التحقيقات الملائمة.

وفي الشهر الماضي أحجم المجلس عن تشكيل لجنة تحقيق مستقلة في الانتهاكات باليمن حيث يحارب تحالف تقوده السعودية جماعة الحوثي وقوات موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح.

AFP

شتاينماير: يجب تحديد المسؤولين عن الغارة الجوية على مجلس العزاء بصنعاء

من جانبه، دعا وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير،الاثنين 10 أكتوبر/تشرين الأول، إلى تحديد المسؤولين عن الغارة الجوية على مجلس العزاء في العاصمة اليمنية صنعاء.

وشدد الوزير، في بيان صدر عن الخارجية الألمانية، على "ضرورة تحديد المسؤولين عن هذا العمل الرهيب، وضرورة منع تكرار مثل هذه الهجمات القاتلة مرة أخرى".

وأشار وزير الخارجية الألماني إلى أن "مقتل مثل هذا العدد الكبير من الناس، في مجلس للعزاء يجب أن يصبح تحذيرا لجميع من يتحمل المسؤولية السياسية في اليمن بل في المنطقة، مفاده أنه لا بد من البحث عن إمكانيات لاستئناف المفاوضات حول الهدنة والتسوية السياسية (للأزمة اليمنية) بوساطة الأمم المتحدة".

تركيا تعزي في ضحايا مجزرة صنعاء

في غضون ذلك، نشرت وزارة الخارجية التركية، الإثنين، رسالة تعزية في ضحايا هجوم مجلس العزاء في صنعاء.

وأعربت الخارجية التركية عن بالغ حزنها لوقوع عشرات من الضحايا والمصابيين إثر الحادث.

المصدر: وكالات

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟