Stories
-
رياضة
RT STORIES
طرابزون سبور يتعرض لهزيمة ثقيلة مع صلاح.. (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدمة كبيرة.. وأول ضحايا فضيحة طرابزون سبور.. (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يفوز على ضيفه أتليتيك بلباو (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتيجة قرعة دوري أبطال أوروبا للموسم الجديد 2026-2027
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسقاط الحكم الفردي.. أوروبا تعلن الحرب على إنفانتينو بإجراء رسمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اختفاء مصارعة تونسية في دورة ألعاب المتوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قناة مجانية تنقل مباراة طرابزون سبور الحاسمة بالدوري الأوروبي.. الموعد والتفاصيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد السعودي يعلن موقفه من "أزمة" إنفانتينو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد هروب مصارعين.. وزارة الشباب والرياضة المصرية تكشف تفاصيل الواقعتين وتحيل إلى النيابة العامة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قناة مفتوحة تبث قرعة دوري أبطال أوروبا.. تعرف على الموعد والمستويات وموعد انطلاق مرحلة الدوري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. محمد صلاح يحصد أول جائزة فردية مع طرابزون (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مورينيو يتغنى بمبابي بعد الفوز على ريال سوسيداد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يويفا" يضع قاعدة خاصة لليفربول وريال مدريد قبل قرعة دوري أبطال أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بداية التمرد.. بنزيما يوافق على العودة إلى الاتحاد السعودي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باسم يوسف يدافع عن محمد صلاح بعد انتقاله الى طرابزون التركي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد إمام عاشور.. الأهلي يعلن تجديد عقد لاعب آخر رسميا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد رفع علم فلسطين في مونديال 2026.. السفير التركي لدى مصر يكرم حسام حسن (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريال مدريد يكتسح سوسييداد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. من أول لمسة أبو الشامات يقتنص هدف الفوز للأهلي في كأس القارات
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
موسكو تجدد تحذير لندن: ردّنا قد يطال أي مواقع عسكرية بريطانية في أوكرانيا وخارجها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة جنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: قواتنا باتت على مشارف مدينة دروجوفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربة واسعة لمواقع الطاقة ولوجستيات قوات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: كييف أضعفت موقفها التفاوضي باعتمادها أساليب إرهابية ضد المدنيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلسلة انفجارات تهز كييف وعدة مدن أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤولة روسية: لم نتلق أي رد من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بشأن الهجمات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن قصف أهداف أوكرانية في ميناء بأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برلماني أوكراني يدق ناقوس الخطر: أزمة خانقة تضرب الجيش "قبل نهاية العام"
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
فيديو مروع لسيول نيبال التي خلفت عشرات القتلى والمفقودين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد لحظة تحطم طائرة خفيفة في إيطاليا وسقوطها أمام عيني شقيق الطيار
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
حرب الخليج
RT STORIES
"للنساء ضعف الرجال".. إيران تعلن عن مكافآت مالية كبيرة لمن يأسر جنودا أمريكيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن لا تستبعد اتفاقا مع إيران بشأن برنامج نووي مدني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يشكك في وفاة المرشد الإيراني الجديد ويتحدث عن إصابته بجروح خطيرة
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
كيف سيتم تحويل ليبيا إلى حديقة خلفية لأوروبا؟
تتوالى التوقعات بشأن مواعيد التدخل العسكري الغربي في ليبيا. وتتجه المؤشرات إلى ربيع هذا العام في مارس أو أبريل المقبلين.
هذه التوقعات تكاد تكون متسرعة نسبيا، وتضع مواعيد مبكرة أيضا، وفقا لحسابات معينة تخص حالات وأوضاع دول الجوار الليبي. ولكن التقارير الأكثر واقعية وقربا لمجريات الأمور على الأرض تشير إلى أن التدخل الغربي في ليبيا قد لا يحدث خلال العام الجاري، إلا في حال تمكنت الولايات المتحدة وحلفاؤها من حسم جانب كبير من الأمور في سوريا والعراق، ووضع كل المعوقات الممكنة أمام روسيا لإبعادها تماما عن الكعكة الليبية.
مخاوف دول الجوار الليبي (تونس والجزائر ومصر) تتفاقم كلما ظهرت أنباء أو توقعات باقتراب التدخل العسكري الغربي الذي يجري الإعداد له منذ حوالي عام تقريبا، وفقا لتصريحات وزيرة الدفاع الإيطالية روبيرتا بينوتي. وإذا أضفنا هذه المخاوف إلى تحذيرات مدير وكالة الاستخبارات العسكرية الأمريكية الجنرال فنسنت ستيوارت من تزايد وتيرة هجمات تنظيم داعش العابرة لحدود معسكراته سعيا منه لتأجيج صراع دولي، فمن الممكن أن نلمح بدايات السيناريوهات الغربية المقبلة.
ستيوارت ربط تحذيره بتمدد التنظيم في أكثر من دولة عبر تأسيس فروع في مالي وتونس والصومال وبنغلادش وإندونيسيا، ولم يستثن زيادة نشاطات التنظيم في شبه جزيرة سيناء المصرية وتنفيذ عمليات واسعة النطاق في العمق المصري. والخطير هنا أن المسؤول الأمريكي شدد على أن التنظيم الإرهابي لا يصعد الصراع مع الغرب فحسب، لكن أيضا مع أقليات مذهبية في المنطقة، مؤكدا أن الشرق الأوسط يواجه الآن تحديا من أكثر الفترات خطورة ولا يمكن التنبؤ بها.
الحديث الأخير بخصوص الأقليات سيكون أحد أهم الأسباب والمسوغات للتدخل العسكري في ليبيا، على الرغم من أن ليبيا ليس بها أقليات، ولكن محاولات فرنسا تغيير التركيبة الطائفية والعرقية في جنوب ليبيا تلعب دورا في هذا الصدد. وسيتم التعامل مع الموضوع الطائفي والمذهبي بشكل عام، سواء في سوريا أو العراق أو ليبيا لإعطاء انطباع بضرورة حماية الأقليات، حتى وإن كان البلد لا يضم أي أقليات.
من جهة أخرى، من الواضح أن لعبة الكراسي الموسيقية – السياسية للتشكيلة (الأمريكية البريطانية الفرنسية الإيطالية) تعمل بدأب في سوريا والعراق. فالمسؤولون الكبار للدول الأربع يواصلون إطلاق التصريحات التي تتميز بصياغات ملتوية، ولكنها تسير في اتجاه توسيع مساحة الرأي العام المحلي في ليبيا، والإقليمي والدولي بضرورة التدخل العسكري، إن لم يكن بسبب داعش، فبسبب الهجرة غير الشرعية، وكل الأسباب الأخرى الممكنة وغير الممكنة. ولكن العالم كله يعرف جيدا الأسباب الحقيقية وراء "ضرورة التدخل العسكري" في ليبيا.
بعد أن كانت فرنسا تمثل رأس الحربة في ليبيا، تركت مكانها لإيطاليا مؤخرا حيث تقترح روما قيادتها لقوات غربية وعربية في هذا البلد الذي ينتظر مصيرا لا يختلف كثيرا عن مصيري العراق وسوريا، بل أسوأ بكثير، إذ تجري محاولات استبعاد أي أطراف أخرى مثل روسيا والصين من المعادلة الليبية المقبلة. ولكن روسيا، في حقيقة الأمر منتبهة للغاية، وتتابع كافة السيناريوهات والاحتمالات بالشكل الذي يسمح بحصار الفوضى الداخلية في ليبيا، ومواجهة الإرهاب الذي يتمدد بشكل مثير للتساؤلات.
سفير روسيا في ليبيا إيفان مولوتكوف صرح مؤخرا بأن موسكو مستعدة لتأييد رفع حظر تصدير الأسلحة إلى ليبيا وتقديم مساعدات أخرى لمحاربة تنظيم داعش حال بدأت حكومة الوفاق الوطني عملها في ليبيا. غير أنه لا توجد أي خطة لإجراء اتصالات مباشرة بين زعيمي روسيا وليبيا في الوقت الحالي. ولم يستبعد السفير الروسي إجراء مثل هذه الاتصالات.
الحديث يدور هنا حول اعتراف روسيا بحكومة الوحدة الوطنية في ليبيا ودعمها قرار مجلس الأمن الدولي بهذا الشأن. وفي الوقت نفسه تحاول روسيا عدم التدخل في الشأن الداخلي الليبي أو فرض سيناريوهات معينة على الليبين. وذلك على عكس ما تقوم به الدول الغربية وبالذات التشكيلة الرباعية (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا). كما يدور الحديث الروسي أيضا حول عودة الشركات الروسية إلى ليبيا وعقد صفقات جديدة وارتباط ذلك بتحسن الأوضاع هناك.
السيناريو الليبي المقبل مرتبط بدرجات متفاوتة بما يجري في سوريا والعراق. فالولايات المتحدة وبريطانيا تقودان الحملة العسكرية هناك، بينما تقوم فرنسا وإيطاليا بتقديم دعم هائل، مقابل تبادل الأدوار في ليبيا القريبة من كل من إيطاليا وفرنسا. فقد أشارت وزيرة الدفاع الإيطالية روبيرتا بينوتي شخصيا إلى أن روما قررت إرسال ١٣٠ عسكريا إضافيا لنشرهم في أربيل، تلبية لطلب فرنسي بتعزيزات إضافية في العراق، لتمثل هذه الخطوة إسهاما إضافيا كبيرا لإيطاليا في مكافحة الإرهاب. المثير هنا أن فرنسا وإيطاليا تتبادلان التصريحات على غرار الكراسي الموسيقية. فقد استبعد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس وجود نوايا فرنسية للتدخل عسكريا ضد تنظيم "داعش" في ليبيا. وقال "لا أعرف مصدر هذه المعلومات.. إن مجموعة صغيرة "تمارس ضغوطا فى هذا الاتجاه، لكنه ليس موقف الحكومة". وفي السابق كانت باريس هي التي تدلي بتصريحات ساخنة حول حماية أمنها وأمن أوروبا. وجاء الدور الآن على روما.
هذه الأمور تؤكد أن الغرب عموما، والدول الأربع المذكورة أعلاه تعمل وفق سيناريو معقد ومتحرك في آن واحد، يستهدف إبعاد روسيا عن ليبيا وتقليص أكبر قدر من مصالحها في سوريا والعراق. ومن جهة أخرى، تحجيم أدوار الدول العربية عموما، ودول الجوار الليبي على وجه الخصوص في السيناريوهات الخاصة بليبيا. يُستَثنى من ذلك الدول التي ستعمل تحت المظلة الغربية ووفق شروط قاسية. وهو ما يمكنه أن يسفر عن ظهور دول أو قوة عسكرية يلعب فيها العرب دور المأجور، أو في أحسن الأحوال دور الشريك الذي يحتاج إلى الحماية.
من الطبيعي أن يكون التدخل العسكري الغربي، باستخدام دمى عربية، تحت بند "مكافحة الإرهاب" على الرغم من أن الجميع يعرف جيدا الأسباب الحقيقية، بينما الإرهاب يتسع في ليبيا طوال السنوات الخمس الماضية أمام أعين الأساطيل الأمريكية والأطلسية في البحر المتوسط، وتحت أنظار عناصر الاستخبارات والقوات الخاصة الأمريكية والأوروبية المتواجدة في ليبيا.
(المقال يعبر عن رأي الكاتب)
أشرف الصباغ
إقرأ المزيد
التحضير لضرب ليبيا (2-2)
أبلغت فرنسا والولايات المتحدة الجزائر بعمليات عسكرية كبيرة ستشنها دول غربية ضد تنظيم "داعش" في ليبيا.
التحضير لضرب ليبيا (1-2)
تتوارد أنباء مختلفة عن زيارات لمسؤولين عسكريين ليبيين كبار إلى القاهرة. وبصرف النظر عن حقيقة تلك الأنباء ومصادرها، فالملف الليبي أصبح على قائمة أولويات "الملفات الأكثر سخونة".
التعليقات