مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

هجوم إسرائيلي على مصر بسبب خطة "اليوم التالي" في غزة: تقرب البنادق المصرية من تل أبيب

شن ضابط الاستخبارات الإسرائيلي السابق، المقدم (احتياط) إيلي ديكل، هجوما حادا على مصر، بعد اقتراح زعيم المعارضة يائير لابيد إمكانية مشاركة القاهرة في خطة مستقبل غزة.

هجوم إسرائيلي على مصر بسبب خطة "اليوم التالي" في غزة: تقرب البنادق المصرية من تل أبيب
Globallookpress

وفي تصريحات نارية، قال ديكل: "مصر تدوس على اتفاقية السلام منذ توقيعها العام 1979، وتقضمها بلا كلل.. منح مصر امتيازا استراتيجيا يقرب المدافع 60 كيلومترا من إسرائيل، يبدو وكأنه انتحار".

وأضاف أن الخطة تقضي بإلغاء ديون مصر الخارجية، التي تقدر بنحو 75 مليار دولار، معتبرا أن هذه "هدية لا تستطيع الولايات المتحدة نفسها تقديمها".

وزعم أن:"هذا سيقرب البنادق المصرية من تل أبيب، في الوقت الذي دعمت فيه مصر حماس وسلحتها لسنوات طويلة. لا أرى سببا لمنحها هذه المكافآت"، بحسب قوله.

                           رفض مصري للخطة

وكان زعيم المعارضة يائير لابيد قد عرض، يوم الثلاثاء، في واشنطن، خطة مكملة لخطة "اليوم التالي" للحرب في غزة، التي طرحها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. وتقترح الخطة وضع قطاع غزة تحت مسؤولية مصر لمدة 15 عامًا، مقابل إلغاء المجتمع الدولي للديون الخارجية المصرية التي تقدر بـ155 مليار دولار.

وفي رد سريع وحاسم، رفضت مصر الاقتراح بشدة، مؤكدة أن "القاهرة لن تشارك في أي محاولة للسيطرة على غزة"، وفق ما نقلته وسائل الإعلام الرسمية.

الخطة التي قدمها لابيد تم صياغتها على مدار الأشهر الأخيرة، بمشاركة مسؤولين سياسيين وأمنيين رفيعي المستوى. وعرضها زعيم المعارضة الإسرائيلي خلال زيارته للولايات المتحدة، حيث التقى كبار المسؤولين في إدارة ترامب وأعضاء بارزين في مجلس الشيوخ، بهدف الترويج لها كجزء مكمل لمبادئ "اليوم التالي" التي طرحها ترامب مؤخرا.

تأتي هذه التصريحات وسط توتر متزايد بين القاهرة وتل أبيب، على خلفية الموقف المصري من الحرب في غزة، ورفضها أي دور عسكري أو إداري في القطاع بعد انتهاء العمليات الإسرائيلية.

وتم توقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل في 26 مارس 1979 في واشنطن، برعاية الرئيس الأمريكي جيمي كارتر، بين الرئيس المصري أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن.

وتنص الاتفاقية على إنهاء حالة الحرب بين البلدين. وانسحاب إسرائيل من سيناء بالكامل وأن تكون منطقة منزوعة السلاح على طول الحدود المصرية الإسرائيلية، بالاضافة للاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وبموجب الاتفاقية حصلت مصر على دعم اقتصادي وعسكري كبير من الولايات المتحدة بعد توقيع الاتفاقية.

وتم اغتيال أنور السادات عام 1981 بسبب توقيعه الاتفاقية.

ورغم اتفاقية السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل عام 1979، شهدت العلاقات بينهما توترا بسبب موقف مصر التقليدي الداعم للقضية الفلسطينية، سيما في قطاع غزة، خصوصا خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة.

التصريحات العدائية لبعض المسؤولين الإسرائيليين ضد مصر، مثل انتقاد اتفاقية السلام أو اتهام مصر بدعم "حماس"، تسببت في ردود فعل حادة من القاهرة.

كما رفضت مصر مقترحات إسرائيلية متعلقة بمستقبل غزة، مثل توطين الفلسطينيين في شمال سيناء.

المصدر: معاريف

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟