مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

39 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

مؤسس "الجيش السوري الحر" العقيد رياض الأسعد يتحدث عن هدف زيارته لدمشق ودور الضباط المنشقين مستقبلا

كشف العقيد رياض الأسعد، أحد أوائل الضباط المنشقين عن جيش نظام بشار الأسد ومؤسس "الجيش السوري الحر"، هدف زيارته إلى دمشق، مشيرا إلى دور الضباط المنشقين في المرحلة المقبلة في سوريا.

مؤسس "الجيش السوري الحر" العقيد رياض الأسعد يتحدث عن هدف زيارته لدمشق ودور الضباط المنشقين مستقبلا
لقاء العقيد رياض الأسعد مع وزير الدفاع السوري اللواء مرهف أبو قصرة / الوكالة السورية للأنباء "سانا" / RT

وفي لقاء مع "تلفزيون سوريا"، أوضح العقيد رياض الأسعد أن زيارته الحالية إلى دمشق تأتي في إطار مهمة تهدف إلى متابعة التطورات على الأرض، والتباحث مع المسؤولين حول المرحلة المقبلة.

وأشار الأسعد إلى أنه التقى بعدد من السياسيين والعسكريين، لافتا إلى أنه قد دار النقاش حول مستقبل سوريا وسبل التعامل مع القضايا في المرحلة الحالية.

وحسب العقيد المنشق عن الجيش السوري للنظام السابق، فإنه يتم طرح العديد من التساؤلات حول مصير البلاد، خاصة المدنيين والعسكريين الذين انشقوا عن النظام.

وأضاف رياض الأسعد: "الناس بدأت تتساءل عن المرحلة الانتقالية، وعن كيفية تحقيق الاستقرار بعد النصر، هناك أسئلة تتعلق بالاقتصاد، الوظائف، ومستقبل المهجرين، وهي قضايا تحتاج إلى إجابات واضحة"، مشيرا إلى أن "هناك شعورا لدى البعض بغياب خطط ملموسة لمعالجة هذه القضايا".

وفي إطار الحديث عن الضباط المنشقين، بين العقيد الأسعد أن عددهم يصل إلى نحو 6000 ضابط، منهم من انضم إلى الفصائل، ومنهم من لجأ إلى أوروبا نتيجة للظروف الصعبة، في حين اختار بعضهم الآخر البقاء على الحياد لرفضهم الارتباط بدول أو قبول دعم مشروط.

ووفقا لـ"الأسعد"، تتمثل الأولوية الحالية في إعادة هيكلة الفصائل ودمجها ضمن الجيش، حيث ناقش ملف دمج الفصائل، ولفت إلى العقبات الكبيرة التي تواجه هذا الملف.

وقال إن بعض الفصائل تطالب بالمحاصصة أو مكاسب معينة، مما يعقد عملية الدمج، بالتالي، حل هذه القضية يتطلب رؤية شاملة وجدولا زمنيا واضحا، مشددا على ضرورة وضع خطط واضحة وجداول زمنية لحل المشكلات الحالية.

وأعرب رياض الأسعد عن عدم رضاه عن الإجابات العامة التي تُطرح، مؤكدا أهمية تقديم حلول عملية وواقعية تعكس تطلعات الشعب وتضمن الاستقرار في المرحلة المقبلة.

كما تحدث مؤسس "الجيش السوري الحر" عن التحديات التي تواجه الضباط المنشقين في المرحلة الحالية.

وفي هذا الإطار، أشار الأسعد إلى وجود نوايا لاستثمار بعض الضباط الذين كانوا جزءا من النظام السابق بسبب خبراتهم، موضحا أن تلك الخطط ليست محصورة بمجال الطيران، بل تمتد إلى مختلف المستويات والرتب، بما فيها الصغيرة، التي شارك أصحابها في انتهاكات وأعمال قمع خلال الحقبة السابقة.

وأمس الجمعة، أعلنت الوكالة السورية للأنباء "سانا" عن لقاء جمع وزير الدفاع السوري في حكومة تصريف الأعمال اللواء مرهف أبو قصرة مع العقيد المنشق رياض الأسعد حول دور الضباط المنشقين في المرحلة القادمة.

المصدر: "تلفزيون سوريا"

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟