مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

29 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

إشارة "النصر" في السيلفي قد تمنح المخترقين السيطرة الكاملة على حساباتك!

حذر خبراء الأمن السيبراني من أن صورة "السيلفي" العادية، وتلك التي نشير فيها بعلامة النصر (V) بشكل خاص، قد تمنح المخترقين كل ما يحتاجونه لاختراق حساباتنا الرقمية.

إشارة "النصر" في السيلفي قد تمنح المخترقين السيطرة الكاملة على حساباتك!
Gettyimages.ru

ويعود السبب في ذلك إلى أنه باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، بات المجرمون قادرين على عزل البيانات البيومترية، مثل بصمات الأصابع، من صورة واحدة واضحة، ومن ثم استخدامها للوصول إلى الحسابات المحمية بتقنية البصمة، بدءا من التطبيقات المصرفية وصولا إلى رسائل البريد الإلكتروني.

وجاء هذا التحذير بعد أن كشفت خبيرة الأمن السيبراني الصينية "لي تشانغ" خلال ظهورها في برنامج تلفزيوني واقعي كيف تمكنت من سرقة بصمات أحد المشاهير من صورة "سيلفي" كان يرفع فيها إصبعيه السبابة والوسطى علامة النصر.

وأثبتت تشانغ أن تفاصيل البصمة يمكن استخراجها من صور تلتقط من مسافة تصل إلى متر ونصف، بل إن ما يصل إلى نصف هذه التفاصيل يمكن استعادته من صور على بعد ثلاثة أمتار، وذلك بعد تحسين الصورة باستخدام برامج التحرير والذكاء الاصطناعي لتظهر الخطوط الدقيقة للبصمة، ما يسمح نظريا باستنساخ الأصابع واختراق الأجهزة.

وتزداد الخطورة عندما تكون الصور واضحة ومضاءة جيدا ومأخوذة من الأمام بحيث تظهر الأيدي بوضوح، وكذلك عند توفر صور من زوايا متعددة تساعد المخترقين على إعادة بناء بصمة كاملة.

ولحسن الحظ، يوضح الخبراء أن هذه الهجمات ليست موجهة لعامة الناس حاليا، بل تستهدف بشكل أساسي أصولا عالية القيمة، لأنها تتطلب صورة بدقة عالية جدا مع أصابع موجهة مباشرة للكاميرا في إضاءة مثالية، بينما عوامل مثل ضعف الإضاءة أو الحركة أو الزوايا غير المناسبة تجعل سرقة البيانات أكثر صعوبة.

ومع ذلك، تنصح تشانغ المستخدمين بتشويش أو تعتيم أو تنعيم أيديهم في الصور قبل نشرها على الإنترنت.

وليس الخطر مقتصرا على صور وسائل التواصل فقط، بل هناك أدلة على حدوث هجمات حقيقية من هذا النوع، ففي عام 2014 تمكن هاكر ألماني من نسخ بصمة أورسولا فون دير لاين (رئيسة المفوضية الأوروبية حاليا) باستخدام صور من مؤتمر صحفي، وفي يوليو الماضي في الصين، حاول مخترقون فتح القفل الذكي لمنزل رجل بعد أن نشر صورة ظهرت فيها بصماته بوضوح، وتم إيقافهم قبل النجاح.

لكن الخطر الأكبر يكمن في اتجاه حديث ومفاجئ، وهو قيام مستخدمي وسائل التواصل بتحميل صور عالية الدقة لأيديهم طواعية إلى أدوات الذكاء الاصطناعي من أجل "قراءة الكف الرقمية" ومعرفة الحظ، وهي موضة انتشرت على "تيك توك". ويحذر المستشار العالمي للأمن السيبراني في شركة ESET، جيك مور، من أن رفع الصور إلى روبوتات الدردشة مثل ChatGPT ينقل معلومات كاملة ودقيقة جدا، ما يسمح لشركات ضخمة مثل OpenAI بالتقاط هذه البيانات البيومترية وتخزينها ومشاركتها في المستقبل، وهو ما يصفه الخبراء بأنه "كابوس أمني" يزيد خطورة من خطر نشر الصور على وسائل التواصل العادية.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟