مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

أول دليل على علاقة اللثة بأكثر السرطانات فتكا

خلصت دراستان رئيسيتان إلى أن التهابات اللثة الشديدة قد تؤدي إلى الإصابة بأحد أكثر أنواع السرطان فتكا.

أول دليل على علاقة اللثة بأكثر السرطانات فتكا
أول دليل على علاقة اللثة بأكثر أنواع السرطانات فتكا / Kai Pfaffenbach / Reuters

وتلعب البكتيريا المسؤولة عن التهاب اللثة، التي يمكن قتلها من خلال تنظيف الأسنان، دورا في الإصابة بسرطان البنكرياس. ويقول العلماء إنهم توصلوا لأول دليل على أن البكتيريا يمكنها الانتشار من الفم إلى أجزاء أخرى من الجسم، كما أنها تسبب ظهور الأورام.

وتوفر هذه الأبحاث الأمل في التوصل إلى طريقة "رخيصة" للكشف عن سرطان البنكرياس، المعروف بخطره وانخفاض معدلات بقاء المصابين به على قيد الحياة.

وتضيف النتائج التي توصل إليها الباحثون الفنلنديون، إلى قائمة أنواع السرطان المرتبطة بأمراض اللثة. كما أشارت مجموعة من الأبحاث خلال السنوات الأخيرة، مرارا وتكرارا، إلى وجود صلة قوية بين هذه الحالة التي يمكن تجنبها، وسرطان الثدي.

وأظهرت العديد من التجارب العلمية الأخرى، أن مرض اللثة يمكنه زيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة والمرارة والحلق، وكذلك سرطان الجلد.

واستخدم باحثو جامعة هلسنكي في الدراسة الأولى، بيانات 70 ألف بالغ للتوصل إلى نتائجهم الحالية التي تُعتبر الأولى من نوعها. ووجدوا صلة واضحة بين التهاب اللثة والإصابة بالسرطان الفتاك، مع تسجيل أكبر حالات إصابة بسرطان البنكرياس.

ونُشرت الدراسة، التي قادها الأستاذ تيمو سورسا، في المجلة الدولية للسرطان.

وتجدر الإشارة إلى أن التهاب اللثة هو المرحلة النهائية من أمراض اللثة، التي يمكن تجنبها في وقت مبكر عن طريق التنظيف الجيد. كما يمكن أن يؤدي إلى فقدان الأسنان.

وبهذا الصدد، قال البروفيسور سورسا: "أثبتت هذه الدراسات وللمرة الأولى أن البكتيريا المسببة لأمراض اللثة قادرة على الانتشار من الفم إلى أجزاء أخرى من الجسم".

في حين اكتشفت دراسة أخرى البكتيريا التي تسبب التهاب اللثة، ويطلق عليها اسم "Treponema denticola"، ويمكن أن يكون لها تأثير على بداية السرطان.

وأشار الباحثون إلى كيفية وجود إنزيم يسمح لها بالتضاعف، موجود في الأورام الخبيثة ضمن الجهاز الهضمي. ويتمتع هذا الإنزيم بالقدرة على مساعدة الخلايا السرطانية لغزو الأنسجة السليمة والانتشار في جميع أنحاء الجسم، لتصبح أكثر فتكا. ونُشرت هذه النتائج في المجلة البريطانية للسرطان.

الجدير بالذكر، أنه يتم تشخيص حوالي 10 آلاف شخص بالإصابة بسرطان البنكرياس سنويا في بريطانيا، ولكن هذا الرقم يصل إلى 5 أضعاف في الولايات المتحدة.

ويُطلق الأطباء على هذا المرض اسم "الذئب في ملابس الأغنام"، لأن الأعراض (آلام الظهر واليرقان وفقدان الوزن)، غالبا ما تكون غامضة في المراحل المبكرة. وفي حال كُشفت الإصابة بسرطان البنكرياس في وقت مبكر يسمح بإجراء عملية جراحية، فإن حوالي ربع المصابين يعيشون لمدة 5 سنوات، مع وجود فرصة نسبتها 9% للبقاء على قيد الحياة لفترة طويلة.

المصدر: ديلي ميل

ديمة حنا

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟