مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

أدمغتنا عاجزة عن تذكر التفاصيل قبل بلوغ سن المراهقة

أشارت دراسة جديدة إلى أن الأطفال عاجزون عن تذكر الكثير من التفاصيل حتى بلوغهم سن المراهقة، عند اكتمال تشكل منطقة "الحصين" في المخ بشكل تام.

أدمغتنا عاجزة عن تذكر التفاصيل قبل بلوغ سن المراهقة

وكان العلماء في السابق، يعتقدون بأن الحصين، وهو جزء من الدماغ وهو المسؤول عن الذاكرة والعاطفة، يتم تطوره بشكل كامل قبل سن السادسة تقريبا.

وقد أعطى الباحثون البالغين والأطفال ما بين سن 6 و14 عاما مهمة لتقييم مدى تذكرهم للتفاصيل، ووجدوا أن تلك القدرة تحسنت تماشيا مع نمو منطقتين فرعيتين معينتين من الحصين.

كما وجد العلماء من "معاهد ماكس بلانك" في برلين بألمانيا، وجامعة "ستيرلنغ" في اسكتلندا، أن هناك تغييرات كبيرة حدثت في منطقة الحصين المسؤولة عن تذكر التفاصيل جيدا بعد سن السادسة.

والجدير بالذكر أن الأطفال في سن السادسة يعيشون مرحلة من التطور السريع، حيث تنمو مفرداتهم بحوالي 10 كلمات يوميا، وتتحسن قدراتهم على التعرف على الأنماط، وتمتد عقولهم إلى العوالم الحقيقية والخيالية، والتي يصفونها بتفاصيل كبيرة. إلا أنه عند بلوغهم سن 14 عاما، فإن قدرة الأطفال على تذكر الفروق الدقيقة بين كائنين متشابهين ما تزال قيد التطور، وفقا لنتائج الدراسة.

وعرض الباحثون في "معاهد ماكس بلانك" ببرلين، صورا على الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 6 و14 عاما، فضلا عن البالغين، ثم عرضوا لهم صورا مماثلة مع تفاصيل بها تغيرات قليلة، وطلب منهم تذكر الخصائص العامة أو المحددة.

وقارن الخبراء بين أداء المشاركين في الدراسة عن طريق صور الرنين المغناطيسي التي التقطت لخلايا المخ أثناء الاختبارات.

وأظهرت عمليات المسح أن منطقتين مهمتين من الحصين وهي "التلفيف المسنن" و"القشرة المخية"، كانتا أكبر حجما لدى البالغين مقارنة بالأطفال.

وتعد منطقة التلفيف المسنن مهمة لوظيفة التذكر والتمييز، فضلا عن منطقة الحصين وهو جزء من المخ مسؤول عن الإدراك الحسي والتفكير المكاني.

وتبين هذه النتيجة الجديدة أن هاتين المنطقتين تستمران في النمو حتى بعد سن السادسة، لكن وتيرة النمو تختلف من طفل إلى آخر.

ويقول الباحث المشارك في الدراسة ماركوس ويركل بيرغنر من معاهد ماكس بلانك، إن "مسار هذا النمو مهم، حيث أنه يؤثر بشكل مباشر على التوازن الدقيق بين فصل النمط وعمليات إنجازه، وبالتالي، التغيرات التنموية في التعلم والذاكرة"، مضيفا أن الحصين هو المسؤول عن العاطفة والذاكرة العرضية، إذ "يأخذ الحصين معلومات جديدة ويحتفظ بها على ذاكرة المدى الطويل، مما يجعلها ضرورية لعملية التعلم".

ومن جهتها، توضح أستاذة علم النفس في جامعة "تيمبل" في فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا، الدكتورة نورا نيوكومب أن "أدمغة الأطفال يصعب تحليلها عن كثب لأسباب عديدة.. وما يزال فهمنا لنمو الدماغ محدودا. فقبل عامين فقط، كان بعض الباحثين يجادلون بأن الحصين يكون قد تطور بشكل كامل عند الولادة، وهذه الدراسة الجديدة توفر (أداة جديدة للبحث)"، وتضيف أن "هذه الدراسة عمل مثير، وهناك الكثير الذي يتعين القيام به".

المصدر: ديلي ميل

فادية سنداسني

التعليقات

اللواء والمعلق العسكري يسرائيل زيف: السعودية لم تعد تنتظر إسرائيل.. والثمن قد يكون باهظا

"خاتم الأنبياء" لنتنياهو: نحن بحاجة للسلاح النووي لوقف جنونكم

"أ ب": بعد 6 أشهر.. غيرت حرب إيران وجه الشرق الأوسط لكن ليس كما أراده له مهندسوها

"فارس": "القوات الشعبية" الإيرانية تتوجه بالقوارب نحو مضيق هرمز ردا على "ترهات" ترامب (فيديو)

الخارجية الأمريكية: نحذر مواطنينا في أوكرانيا من مخاطر اضطرابات وتهديدات أمنية

رسالة تحذيرية لإيران.. ترامب المسلح يعيد نشر صورته

المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يعلن "بشكل قاطع": ارتكاب أي عمل يضر بالتماسك الاجتماعي ممنوع

عراقجي يكشف عن معلومات استخباراتية تتعلق بالتلاعب بأسواق الطاقة

أبواب سوريا مواربة.. فهل تقبل طهران شرط المصالحة مع دمشق؟

مدفيديف: الحرب الساخنة والاقتصادية ستنتهيان بانتصار روسيا