مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

    الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

الأسباب الرئيسية لنقص الطاقة في الجسم

أفادت الدكتورة إيرينا سكوروغودايفا أخصائية الغدد الصماء والوراثة، أن مقدار الطاقة التي يشعر بها الشخص خلال اليوم يحدد بالهرمونات وبقدرة الجسم على إنتاجها خلويا وخصائصه الفردية.

الأسباب الرئيسية لنقص الطاقة في الجسم
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru


ووفقا لها، تؤثر الهرمونات على نشاط الشخص، ولكن من المهم التمييز بين الدافع والشعور الجسدي بالطاقة. فالأندروجينات والدوبامين، اللذان تنخفض مستوياتهما مع التقدم في السن، مسؤولان بشكل كبير عن الرغبة في العمل. علاوة على ذلك، هناك خصائص فردية تجعل بعض الأشخاص أكثر نشاطا من غيرهم بطبيعتهم.

وتقول: "يحدد الدوبامين إلى حد كبير شخصية الفرد، ودوافع نشاطه الهادف، وحالته العاطفية تجاه الأحداث. كما تؤثر الأندروجينات، بما فيها التستوستيرون، على مستوى النشاط والرغبة الجنسية، ويختلف مستواها من شخص لآخر. ولكن مع التقدم في السن، ينخفض مستوى هذه الهرمونات، ما يؤدي إلى انخفاض النشاط، وهذه عملية طبيعية. ونتيجة لذلك، يتمتع بعض الأشخاص بدوافع وحافز أقوى للتحرك من غيرهم".

وتشير، إلى أن الشعور بنقص الطاقة لا يرتبط غالبا بالهرمونات، بل باضطراب في إنتاج الطاقة على المستوى الخلوي. ويشير هذا إلى تخليق الأدينوسين ثلاثي الفوسفات، الذي يعتمد على إمداد الأكسجين والتغذية وتوافر المغذيات الدقيقة الأساسية. ويمكن أن يؤدي نقص الحديد و فيتامينات B وغيرها من العناصر الغذائية إلى الشعور بالتعب المستمر.

وتقول: "عند نقص الحديد في الجسم، يضطرب نقل الأكسجين، الذي بدونه يستحيل تكوين جزيئات الأدينوسين ثلاثي الفوسفات - المصدر الرئيسي للطاقة في الجسم. وينطبق الأمر نفسه على فيتامينات B، والعناصر النزرة، وهرمونات الغدة الدرقية. أي عند نقص هذه العناصر، يتباطأ التمثيل الغذائي، ويتأثر تدفق الدم، ويشعر الشخص بالضعف والإرهاق. في مثل هذه الحالات، لا تكون المشكلة هرمونية بقدر ما هي فسيولوجية".

وتضيف: "لا يتغير مستوى الهرمونات فجأة، بل يتبع إيقاعات الساعة البيولوجية. فمثلا، يبلغ الكورتيزول ذروته في الصباح، بينما تفرز العديد من الهرمونات، بما فيها هرمون النمو، ليلا. لذلك إذا لم يحصل الشخص على قسط كاف من النوم أو اضطرب روتينه اليومي، فإن هذه العمليات تختل، ما يؤثر على صحته ومستوى طاقته. كما تؤثر الأمراض ونقص العناصر الغذائية والنظام الغذائي، الذي لا يزود الجسم دائما بالعناصر المغذية اللازمة، على هذه الحالة أيضا".

وتنصح الطبيبة باستشارة الطبيب في حال الشعور بالتعب المستمر، بدلا من الاعتماد على التوصيات العامة. فغالبا ما ترتبط هذه الحالات بنقص أو اضطرابات، مثل نقص الحديد أو خلل في وظائف الغدة الدرقية، التي تتطلب تشخيصا. ويمكن في معظم الحالات، علاج هذه الأسباب، ولكن لا يمكن تحديدها دون إجراء فحص طبي.

المصدر: pravda.ru

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

أوشاكوف: أبلغنا واشنطن بضرورة إجلاء دبلوماسييها من كييف

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟