مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

بين الحار والبارد.. كيف تحدد جيناتنا قدرتنا على مواجهة الطقس؟

كشفت عالمة الوراثة الروسية أنستاسيا سيفاكوفا عن الأسباب التي تجعل بعض الأشخاص أكثر قدرة على تحمل الطقس الحار أو البارد مقارنة بالآخرين.

بين الحار والبارد.. كيف تحدد جيناتنا قدرتنا على مواجهة الطقس؟
صورة تعبيرية / Legion-Media

وفي حديث حول الموضوع مع موقع "Gazeta.Ru"، قالت العالمة: "التنظيم الحراري هو عملية يحافظ من خلالها الجسم على درجة حرارة داخلية ثابتة، على الرغم من تقلبات درجة الحرارة الخارجية. عندما تكون درجة الحرارة المحيطة مرتفعة، يزيد الجسم من التعرق وتتوسع الأوعية الدموية لإطلاق الحرارة من داخله، أما عندما يكون الجو باردا، فتنشط آليات انقباض العضلات (الارتعاش) وتنشيط النسيج الدهني البني، الذي ينتج الحرارة دون نشاط عضلي. وتبين أن جميع هذه العمليات تتأثر بالجينات الموجودة في أجسامنا".

وأضافت: "في السنوات الأخيرة بدأ العلماء بدراسة الجينات المسؤولة عن عمليات التنظيم الحراري لجسم الإنسان، وتم تحديد الجينات المرتبطة بإدراك درجة الحرارة وآليات التبادل الحراري، والتي يمكن أن تفسر الاختلافات الفردية والجماعية في القدرة على تحمل الطقس الحار أو البارد. من بين هذه الجينات: TRPV1 وTRPV3 وUCP1 وTRPM8، بالإضافة إلى MYOF وLONP2 وMKL1 وCPT1A.

يُشفِّر جين TRPV1 بروتينا يُعرف بمستقبِل الكابسيسين، وهي المادة التي تعطي الفلفل الحار نكهته اللاذعة، ويتفاعل هذا المستقبِل مع درجات الحرارة المرتفعة، ويشارك في تنظيم الحرارة وإدراك الألم، ما يساعد على تحمل ارتفاع درجات الحرارة. أما جين TRPV3، فهو مسؤول أيضا عن إدراك الحرارة ويشارك في استجابة الجلد للحرارة والمهيجات الكيميائية، وترتبط أي اضطرابات في عمله بأمراض الجلد. لدى الأشخاص الذين يعيشون في مناخات حارة، يُعزِّز نشاط هذه الجينات زيادة التعرق وانخفاض درجة حرارة الجسم، مما يساعد على تحمُّل درجات الحرارة المرتفعة".

ويحدث التكيف مع درجات الحرارة المنخفضة، وفقا للعالمة، بفضل جين UCP1، إذ يُشفِّر هذا الجين بروتين ثيرموجينين الموجود في الأنسجة الدهنية البنية، والمسؤول عن إنتاج الحرارة دون نشاط عضلي، ما يمنح الجسم القدرة على البقاء على قيد الحياة في الظروف الباردة. كما يُشفِّر جين TRPM8 قناة أيونية تُنشط عند التعرض للبرد، وتلعب هذه القناة دورا رئيسيا في إدراك البرد ومساعدة الجسم على الاستجابة لدرجات الحرارة المنخفضة.

وأشارت سيفاكوفا إلى أن "دراسات أجريت على السكان الأصليين في سيبيريا والقطب الشمالي كشفت عن علامات انتقاء طبيعي في جينات MYOF وLONP2 وMKL1 وCPT1A في أجسامهم. على سبيل المثال، يُعدّ المتغير الجيني CPT1A، الذي يشارك في استقلاب الدهون، شائعا لدى سكان شمال شرق آسيا من أصول قديمة مثل الكورياك والتشوكشي والإسكيمو، ويرتبط بكفاءة استخدام الطاقة في الظروف الباردة. ويمكن للأشخاص الذين يحملون متغيرات جينية تزيد من مقاومة البرد أن يشعروا بالراحة في درجات الحرارة المنخفضة، بينما يفضل أولئك الذين يحملون جينات تساعدهم على التكيف مع المناخات الدافئة درجات الحرارة المرتفعة".

المصدر: mail.ru

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟