مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

58 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

    الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

العلماء: الزيجات غير السعيدة أفضل لصحتك من كونك أعزب أو مطلقا!

توصلت دراسة إلى أن الزواج غير السعيد أفضل لصحتك من كونك أعزب أو مطلقا.

العلماء: الزيجات غير السعيدة أفضل لصحتك من كونك أعزب أو مطلقا!
صورة تعبيرية / courtneyk / Gettyimages.ru

وتبين أن الأشخاص الذين يعيشون مع الزوج هم أقل عرضة لارتفاع مستويات السكر في الدم ما قد يؤدي إلى الإصابة بمرض السكري من النوع 2 - بغض النظر عن مدى انسجام أو حدة علاقتهم، وفقا للبحث.

ويعتقد الخبراء أن الأزواج يؤثرون على سلوك بعضهم - مثلا في النظام الغذائي - بالإضافة إلى ميلهم إلى الحصول على دخل مشترك أعلى، ما قد يؤدي أيضا إلى تناول طعام صحي.

ووجدت الأبحاث السابقة أن الزواج يمكن أن يؤدي إلى مجموعة من الفوائد الصحية بما في ذلك إطالة العمر وتقليل السكتات الدماغية والنوبات القلبية وتقليل خطر الإصابة بالاكتئاب وتناول طعام صحي أكثر مما غير المتزوجين.

لكن الباحثين أرادوا التركيز على كيفية تأثير العلاقة الطويلة الأمد على مستويات السكر في الدم، والتي يمكن أن تكون نتيجة لعوامل تشمل ما نأكله والهرمونات والتوتر.

وقاموا بتحليل بيانات أكثر من 3300 بالغ، تتراوح أعمارهم بين 50 و89 عاما، من الدراسة الإنجليزية الطولية للشيخوخة.

وسُئل الناس عما إذا كان لديهم زوج أو زوجة أو شريك يعيشون معه، ووجد 76% من المشاركين أنهم متزوجون أو متعايشون.

كما طُرحت عليهم أسئلة لفحص مستوى التوتر والدعم داخل العلاقة.

ثم تم تحليل النتائج إلى جانب البيانات التي تم جمعها من عينات الدم المأخوذة كل أربع سنوات والتي تقيس متوسط مستويات السكر في الدم، والمعروفة باسم HbA1c.

ووجد خبراء من جامعة كارلتون، أوتاوا بكندا، وجامعة لوكسمبورغ، أن أولئك الذين تزوجوا لديهم مستويات سكر في الدم بمتوسط الخمس (21%) أقل مما لدى أولئك الذين كانوا غير متزوجين أو مطلقين. وأظهرت النتائج أن الشيء نفسه ينطبق على كل من الرجال والنساء.

ولم تُحدث جودة العلاقة فرقا كبيرا في متوسط مستويات الجلوكوز في الدم، والتي أقروا بأنها كانت مفاجئة في ضوء النتائج السابقة التي تشير إلى أن العلاقات الداعمة هي الأكثر فائدة.

ومع ذلك، فإن أولئك الذين عانوا من التحولات الزوجية - مثل الطلاق - عانوا أيضا من تغيرات كبيرة في مستويات HbA1c لديهم واحتمالات الإصابة بمقدمات السكري، وهي الحالة التي تسبق مرض السكري غالبا.

واقترحت كاثرين فورد، من جامعة كارلتون في أوتاوا، والتي قادت الدراسة، أن العلاقة أظهرت كيف يمكن أن تتشابك صحة الناس مع العلاقات بينهم.

وقالت: "أتوقع أن يتطلب الزواج والمعاشرة استثمارا عاطفيا معينا على مدى فترة طويلة من الزمن. ومن المحتمل أن يعني أن فقدان هذا النوع من العلاقة آثارا على الصحة، مثل متوسط مستويات السكر في الدم".

نشرت النتائج في مجلة BMJ Open Diabetes Research & Care.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

أوشاكوف: أبلغنا واشنطن بضرورة إجلاء دبلوماسييها من كييف

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟