مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

معدل رمش العين يفضح مدى انتباه الطرف المقابل لحديثك!

كشف فريق بحثي كندي أن معدل رمش العينين يتغير بشكل منهجي مع تغير الجهد المعرفي الذي نبذله أثناء المعالجة السمعية.

معدل رمش العين يفضح مدى انتباه الطرف المقابل لحديثك!
Gettyimages.ru

وأظهرت الدراسة الجديدة أن الأشخاص يرمشون بشكل أقل عندما يستمعون بتركيز، خاصة في البيئات الصاخبة.

وأجرى الباحثون من جامعة كونكورديا في مونتريال تجربتين على 49 مشاركا، راقبوا خلالهما عدد مرات رمش عيون المتطوعين أثناء استماعهم لجمل تقرأ عليهم. ولاختبار تأثير البيئة، غير الباحثون عاملين رئيسيين: مستوى الإضاءة ودرجة ضوضاء الخلفية.

ووجدت النتائج أن معدلات الرمش لدى جميع المشاركين انخفضت بشكل واضح ومتسق أثناء فترات الاستماع النشط للجمل، مقارنة باللحظات التي تسبقها أو تليها. والأكثر إثارة أن هذا الانخفاض ازداد وضوحا عندما كان المتطوعون يستمعون وسط ضوضاء خلفية عالية، ما يجعل مهمة فهم الكلام أكثر صعوبة وتطلبا معرفيا.

ما السر وراء هذا الانخفاض؟

تشير النتائج التي نشرت في مجلة Trends in Hearing، إلى أن السبب ليس إجهاد العين البصري (حيث لم تؤثر ظروف الإضاءة المختلفة على النتائج)، بل الجهد الذهني المصروف لفهم الكلام وتحليله. بمعنى آخر، عندما يعمل الدماغ بجد لاستخلاص المعنى من الأصوات، فإنه "يوقف مؤقتا" عملية الرمش التلقائية لتقليل أي قطعة قد تؤدي إلى فقدان معلومات حسية مهمة، سواء بصرية أو سمعية.

ويعتقد الفريق أن هذه آلية دماغية تهدف إلى تحسين الكفاءة الإدراكية. ففي اللحظة التي تغلق فيها الجفون للحظة وجيزة (ما يقارب 0.3 إلى 0.4 ثانية)، ينقطع تدفق المعلومات البصرية مؤقتا، وربما يتأثر الاستقبال السمعي الدقيق أيضا. لذلك، عند استقبال معلومات حاسمة، يقوم الدماغ بقمع هذه "الفجوات" اللاإرادية للحفاظ على استمرارية الانتباه.

ويقترح الباحثون أن مراقبة أنماط الرمش يمكن أن تصبح في المستقبل أداة مساعدة لتقييم العبء المعرفي للإنسان في وقت معين، أو حتى كعلامة مبكرة محتملة لبعض الصعوبات الإدراكية، على غرار تحليل أنماط الكلام. 

ومع ذلك، يؤكد الفريق أن الطريق طويل لاكتشاف الروابط الدقيقة، حيث يحتاجون إلى مزيد من البيانات لفهم التوقيت والنمط الدقيق لفقدان المعلومات خلال كل ومضة عين.

وباختصار، يبدو أن رمش العين ليس مجرد فعل انعكاسي للحفاظ على الرطوبة، بل هو نافذة دقيقة على نشاطنا الذهني، تكشف متى يكون دماغنا منغمسا تماما في مهمة الاستماع والتفكير.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

اللواء والمعلق العسكري يسرائيل زيف: السعودية لم تعد تنتظر إسرائيل.. والثمن قد يكون باهظا

ترامب: مضيق هرمز "أرض أمريكية"

"أ ب": بعد 6 أشهر.. غيرت حرب إيران وجه الشرق الأوسط لكن ليس كما أراده له مهندسوها

إعلام: ترامب أوعز شخصيا لمدير "CIA" بالسفر إلى روسيا في مهمة "حساسة للغاية"

الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة

دمشق ترحب بضم وحدات حماية المرأة YPJ الكردية وتبحث آلية دمجها

الدفاع الروسية: تدمير مجمع مستودعات لصواريخ "فلامينغو" في ضواحي كييف

أبواب سوريا مواربة.. فهل تقبل طهران شرط المصالحة مع دمشق؟

"فارس": "القوات الشعبية" الإيرانية تتوجه بالقوارب نحو مضيق هرمز ردا على "ترهات" ترامب (فيديو)

هل وجهت موسكو إنذارا لواشنطن؟.. لافروف يرد

الخارجية الأمريكية: نحذر مواطنينا في أوكرانيا من مخاطر اضطرابات وتهديدات أمنية

رسالة تحذيرية لإيران.. ترامب المسلح يعيد نشر صورته

المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يعلن "بشكل قاطع": ارتكاب أي عمل يضر بالتماسك الاجتماعي ممنوع

سوريا.. جسر الرستن بعد حادث سير مروع.. أضرار متداولة وتوضيح رسمي يحسم الجدل (فيديوهات)

طهران: إعادة الفتح الكامل لمضيق هرمز رهن جدية واشنطن في الاستجابة لمطالبنا

لافروف: البيت الأبيض لم يرد على التصريحات الأوروبية بشأن "دفن" تفاهمات أنكوريج

إيران تقترح على دول الجوار مبادرة أمنية مشتركة