جائزة ياسنايا بوليانا تكشف قائمتها القصيرة لأفضل الروايات الأجنبية من عشر دول
تحتفي الدورة الرابعة والعشرون من جائزة "ياسنايا بوليانا" الروسية، في فئة "الأدب الأجنبي"، بـ11 عملا روائيا تعود لأقلام مبدعين من عشر دول مختلفة.
تمتد من شواطئ أستراليا إلى سهوب أنغولا، ومن ضباب إنجلترا إلى رمال الكويت. وقد أُدرجت هذه الأعمال في القائمة القصيرة بعد مداولات لجنة تحكيم ضمّت نخبة من الأدباء، من بينهم يفغيني فودولازكين، فلاديسلاف أوتروشينكو، أليكسي فارلاموف، وبافيل باسينسكي.

متحف تولستوي في تولا يمدد ساعات عمله الصيفية لزيادة الإقبال السياحي
وفي كلمة له، قال فلاديمير تولستوي، رئيس اللجنة، إن القائمة القصيرة للعام الجاري "وليمة فكرية" تضم أحد عشر كتابا يمثلون عشرة بلدان. وأضاف أن الجائزة تحظى بتقدير واسع لابتعادها عن التسييس وحرصها على الاحترافية، مشيرا إلى أن الاختيارات هذا العام ستفتح بابا واسعا للنقاش الأدبي، رغم صعوبة استبعاد بعض الأعمال المميزة.
روائع القائمة:
- روبي أرنوت: "ليمبرلوست" (أستراليا)
- جوزيه إدواردو أغوالوزا: "الأمة الكريولية" (أنغولا)
- سامانثا هارفي: "في المدار" (بريطانيا)
- تاكيس فورغر: "إلى بولينا" (ألمانيا)
- هاتلغريم هيلغاسون: "امرأة عند 1000 درجة مئوية" (أيسلندا)
- هان شاوغونغ: "قاموس ماجياو" (الصين)
- تشانغ لين: "سنونو وحيد" (الصين)
- خالد النصر الله: "الخط الأبيض لليل" (الكويت)
- عمر زولفو ليفانلي: "سيرينادا لنادية – المأساة المنسية للحرب العالمية الثانية" (تركيا)
- هوانغ سوك يونغ: "ثلاثة أجيال من عمال السكك الحديدية" (كوريا الجنوبية)
- ريه كودان: "برج سيمباتي طوكيو" (اليابان).
وتُعدّ فئة "الأدب الأجنبي"، التي أُطلقت عام 2015، إشادة خاصة بجسور الترجمة التي تنقل الأدب بين اللغات. ففي حين يحصل الكاتب الفائز على 1.2 مليون روبل، ينال المترجم جائزة قدرها نصف مليون روبل، تقديرا لدوره المحوري. وسيُكشف عن أسماء الفائزين في حفل أكتوبر المقبل.
تاريخ من العبقرية العالمية:
سبق لهذه الفئة أن احتفت بأسماء أدبية كبرى: روث أوزيكي، أورهان باموق، ماريو فارغاس يوسا، عاموس عوز، باتريشيا دونكر، جوليان بارنز، يو هوا، مو يان، وغيرهم. كما كرّمت مترجمين مبدعين مثل إيكاترينا إيلينا، ألكسندرا بوريسينكو، فيكتور سونكين، ويوليا درايزيس، الذين حوّلوا هذه الروائع إلى كنوز روسية.
عن الجائزة:
تأسست "ياسنايا بوليانا" عام 2003 برعاية متحف ليف تولستوي في عزبة "ياسنايا بوليانا"وشركة "سامسونغ"، لتصبح المنصة الأكبر في روسيا، برصيد جوائز يبلغ 6.7 مليون روبل. تُكرّم الروايات التي تحافظ على روح الكلاسيكيات مع نبض المعاصرة، وقد توجت على مر السنين كُتابا كأندريه روبانوف، نارينيه أبغاريان، غوزيل ياخينا، يفغيني فودولازكين، وأليكسي إيفانوف.
المصدر: تاس
إقرأ المزيد
الفيلم الروسي "ليس على القائمة" يحصد جائزة لجنة التحكيم الخاصة في جوائز إديسون بالهند
حصد الفيلم الروسي "ليس على القائمة" (2025) جائزة لجنة التحكيم الخاصة خلال حفل توزيع جوائز "إديسون" السنوي في نسخته الثامنة عشرة بمدينة تشيناي الهندية.
شكسبير في عيون عمالقة الأدب الروسي.. بين الإعجاب والرفض والجدل العميق
أثّرت أعمال الشاعر الإنجليزي العظيم تأثيرا بالغا في الثقافة الروسية، وأسهمت شخصية هاملت تحديدا في تشكيل طبقة أدبية كاملة من الأدب الروسي حول مفهوم "الإنسان الزائد".
أكثر من مجرد شعب: كيف صاغ الأدب الروسي الهوية الروسية؟
لا يُختزل الانتماء إلى روسيا في حدود العرق أو صلة الدم؛ بل هو حالة حضارية تشمل كل من يتحدث لغتها ويتبنى قيمها الثقافية والأخلاقية المشتركة.
الشعراء كالعشاق اثنين اثنين
توجه الشاعر الروسي العظيم ألكسندر بوشكين لزيارة صديقته بولينا اوسيبوفا في قرية تريغورسكويه ، وهو يعاني من اليأس والكآبة في المنفى ببلدة ميخايلوفسكويه. ففاجأته جارته باهدائه كتابا بغلاف جلدي واصرت على ان يطلع عليه. وهذا الكتاب هو طبعة للقرآن الكريم المترجم من الفرنسية الى الروسية صدرت في بطرسبورغ عام 1790 .
التعليقات